استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية إلى حد كبير خلال تداولات مساء الأربعاء 2 يوليو، مع ترقب الأسواق صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يونيو في الولايات المتحدة.
وشهدت العقود الآجلة لمؤشري S&P 500 وNasdaq 100 ارتفاعاً طفيفاً، فيما زادت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر Dow Jones الصناعي بـ14 نقطة، أي أقل من 0.1%.
وخلال الجلسة الاعتيادية، ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.47% ليغلق عند مستوى قياسي جديد، كما بلغ أعلى مستوياته التاريخية أثناء الجلسة. وصعد مؤشر Nasdaq المركب بنسبة 0.94% محققاً أيضاً إغلاقاً قياسياً. بينما تراجع مؤشر Dow Jones الصناعي بنسبة 0.02%.
وجاءت هذه التحركات عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر منصة “تروث سوشيال”، عن توقيع اتفاق تجاري مع فيتنام يتضمن فرض رسوم جمركية بنسبة 20% على الواردات من فيتنام، بالإضافة إلى ضريبة بنسبة 40% على السلع القادمة من دول أخرى والمصدرة عبر فيتنام إلى الولايات المتحدة.
لكن هذه الأنباء الإيجابية ترافقت مع تراجع في معنويات السوق بعد صدور تقرير من مؤسسة ADP أظهر أن القطاع الخاص الأميركي فقد 33 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي.
ويترقب المستثمرون الآن بيانات الوظائف غير الزراعية التي سيصدرها مكتب إحصاءات العمل يوم الخميس، حيث تشير توقعات اقتصاديي Dow Jones إلى إضافة 110 آلاف وظيفة في يونيو، مقارنة بإضافة 139 ألفاً في مايو، مع احتمال ارتفاع معدل البطالة إلى 4.3% من 4.2%.
وفي حال جاءت بيانات الوظائف مخيبة للآمال، فقد تتجه السوق بعيداً عن أسهم التكنولوجيا نحو أسهم القيمة، بحسب جاي هاتفيلد، الرئيس التنفيذي لشركة Infrastructure Capital Advisors، الذي قال لشبكة CNBC: “الغد قد يكون مليئاً بالتقلبات”، مضيفاً أن التحول بين أسهم التكنولوجيا وأسهم القيمة غالباً ما يؤدي إلى تراجع السوق ككل، نظراً لأن التكنولوجيا تمثل 40% من القيمة السوقية.
وأضاف هاتفيلد أن بيانات ضعيفة قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تسريع خفض معدلات الفائدة، وربما يبدأ ذلك في يوليو.
كما يتابع المستثمرون تطورات مشروع قانون خفض الضرائب والإنفاق، الذي أقره مجلس الشيوخ مؤخراً وأُعيد إلى مجلس النواب لمزيد من المناقشات بين الجمهوريين.
وسيكون يوم الخميس جلسة تداول قصيرة في وول ستريت، حيث ستُغلق بورصتا نيويورك وناسداك الساعة 1 ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي، استعداداً لعطلة عيد الاستقلال يوم الجمعة.
















