واصل مؤشر داو جونز تراجعه للجلسة الثالثة على التوالي، بينما أنهى كل من ناسداك وستاندرد آند بورز 500 تداولات الخميس على استقرار نسبي، وسط انخفاض سهم مايكروسوفت وارتفاع سهم ميتا بلاتفورمز، بالتزامن مع صعود أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأميركية بفعل حالة عدم اليقين المرتبطة بالشرق الأوسط.
وعند إغلاق التداولات، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.02% إلى 7,704.13 نقطة.
في المقابل، ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.01% ليصل إلى 26,939.37 نقطة، بينما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.31%، بما يعادل 161 نقطة، ليستقر عند 51,349.98 نقطة.
وتراجعت 8 قطاعات من إجمالي 11 قطاعًا مدرجًا في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، وجاء قطاع المواد الأساسية في مقدمة الخاسرين بانخفاض 1.18%، يليه قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية بتراجع قدره 0.96%.
وخلال الأسبوع، جرى تداول مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند مستوى يقل قليلًا عن 19 مرة من الأرباح المتوقعة، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2023، وفق بيانات LSEG. وأسهمت شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى بدرجة كبيرة في الزيادة الأخيرة بتوقعات الأرباح.
واستعاد مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك بعض خسائرهما بعد هبوطهما إلى أدنى مستويات الجلسة، وذلك عقب تقرير لرويترز أفاد بأن مفاوضين من الولايات المتحدة وإيران يناقشون خطة تدريجية لإنهاء الحرب، تشمل إعادة فتح طهران لمضيق هرمز وتخفيف واشنطن العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.
وشهد هذا الأسبوع تبادلًا للانتقادات بين القادة الأميركيين والإيرانيين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وصعد سعر خام برنت بأكثر من 3% ليقترب من مستوى 107 دولارات للبرميل، بعدما أثار هجوم صاروخي نفذته جماعة الحوثيين على السعودية مخاوف جديدة بشأن احتمال تعطل إمدادات النفط.
أسهم الذكاء الاصطناعي وعوائد السندات تحت المتابعة
جاء أداء أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى متباينًا، حيث انخفض سهم مايكروسوفت بنسبة 0.5%، وتراجع سهم برودكوم بنسبة 1.3%، بينما ارتفع سهم أدفانسد مايكرو ديفايسز بنسبة 2.4%.
وارتفع سهم ميتا بلاتفورمز بنسبة 4.5%، بعد يوم من إعلان شركة التواصل الاجتماعي عن جهاز محمول صغير مخصص للاستخدام مع مساعد الذكاء الاصطناعي الذي كشفت عنه مؤخرًا.
وانخفض سهم أوراكل بنسبة 3.5% عقب تقرير أشار إلى أن الشركة أرسلت إشعارًا بشأن «القوة القاهرة» إلى أحد مراكز البيانات التابعة لها في ولاية نيو مكسيكو. كما شهدت أسهم شركة بلو أول (Blue Owl)، التي تطور المشروع، تراجعًا حادًا.
وصعدت عوائد سندات الخزانة الأميركية، مع ارتفاع عائد السندات لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى له منذ 2004. ويجعل ارتفاع العوائد سندات الخزانة، التي تعد من الأصول الآمنة، أكثر جاذبية نسبيًا للمستثمرين مقارنة بالأسهم التي تتسم بعوائد أقل يقينًا.
واستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئيس الصيني شي جين بينغ في البيت الأبيض لعقد قمة يُتوقع أن تحمل أهمية رمزية، مع توقعات بمحدودية النتائج العملية المتعلقة بملفات الذكاء الاصطناعي والتجارة وتايوان والحرب في الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات صدرت الأربعاء استمرار قوة نشاط الأعمال في الولايات المتحدة، ما عزز توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرة أخرى، بعد زيادة قدرها 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي. وتشير تسعيرات السوق حاليًا إلى احتمال يقترب من 70% لرفع الفائدة خلال الشهر المقبل، وفق أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
وقال جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك والعضو صاحب حق التصويت في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، يوم الخميس، إن من المعقول توقع حاجة البنك المركزي الأميركي إلى رفع أسعار الفائدة مجددًا قبل نهاية العام.
















