تشير التقارير الصادرة عن “غولدمان ساكس” إلى أن صناديق التحوط العالمية تتجه نحو تسجيل عام قوي آخر، وذلك بفضل الطفرة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي وتحسن نتائج معظم استراتيجيات الاستثمار المتبعة.
وسجلت هذه الصناديق متوسط عائدات وصل إلى 7% خلال النصف الأول من عام 2026، متجاوزة بذلك متوسط العائدات خلال السنوات العشر الماضية الذي بلغ 4.1%، لتسجل سادس نصف عام على التوالي تتفوق فيه العوائد على متوسطها طويل الأمد.
وجاءت صناديق الأسهم في صدارة الأكثر أداءً بتحقيق عائدات بلغت 12.9%، كما شهدت جميع الاستراتيجيات الرئيسية لصناديق التحوط تدفقات استثمارية جديدة خلال النصف الأول من العام، وذلك للمرة الأولى منذ خمس سنوات، في وقت يستمر فيه المستثمرون في تقليل مخصصاتهم للائتمان الخاص نتيجة المخاوف المحيطة بأداء هذا القطاع.
وأوضحت “غولدمان ساكس” أن صناديق التحوط تفوقت على المحفظة الاستثمارية التقليدية المكونة من 60% أسهم و40% سندات خلال السنوات الخمس الماضية بنحو 2.5 نقطة مئوية سنويًا.
















