شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية أداءً متباينًا خلال تعاملات يوم الجمعة، في وقت تتابع فيه الأسواق تطورات التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وعدد من الدول.
ويأتي ذلك على خلفية استمرار الخلاف بين واشنطن وحلف شمال الأطلسي بشأن غرينلاند، إلى جانب مخاوف تتعلق باستقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه وجّه أسطولًا بحريًا إلى إيران، محذرًا طهران من المضي قدمًا في إعادة تفعيل برنامجها النووي.
وفي الإطار ذاته، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على تسع سفن وثماني شركات على صلة بنقل النفط ومشتقاته من إيران.
وفي سياق آخر، أفادت تقارير إعلامية بأن إدارة الرئيس ترامب تدرس مقترحًا لفرض حصار بحري على كوبا بهدف التحكم في إمداداتها النفطية.
وعند نهاية الجلسة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.6%، أي ما يعادل 285 نقطة، ليستقر عند مستوى 49,098 نقطة، مسجلًا خسارة أسبوعية بلغت 0.5%، بعد أن لامس أعلى مستوى عند 49,265 نقطة وأدنى مستوى عند 48,963 نقطة.
في المقابل، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بشكل طفيف بأقل من 0.1%، بما يعادل نقطتين، ليصل إلى 6,915 نقطة، إلا أنه أنهى الأسبوع على خسارة قدرها 0.4%، بعدما سجل أعلى مستوى عند 6,932 نقطة وأدنى مستوى عند 6,895 نقطة.
كما صعد مؤشر ناسداك بنسبة 0.3%، أي نحو 65 نقطة، ليغلق عند 23,501 نقطة، بعدما تراوح خلال الجلسة بين 23,610 نقطة كأعلى مستوى و23,374 نقطة كأدنى مستوى، محققًا استقرارًا على أساس أسبوعي.















