أبلغت أوبن إيه آي مستثمريها أن إيراداتها ارتفعت بنسبة 18% على أساس فصلي خلال الربع الثاني من العام الجاري، لتبلغ 6.7 مليار دولار.
وفي الوقت نفسه، انخفض هامش التشغيل إلى مستويات سالبة، ما أبعد الشركة عن تحقيق الأرباح، بالتزامن مع استعدادها لاحتمال طرح أسهمها للاكتتاب العام، في خطوة تترقبها الأسواق باهتمام.
وعلى الجانب الآخر، حققت أنثروبيك نتائج أقوى خلال الفترة ذاتها، إذ تجاوزت إيراداتها الضعف لتصل إلى 11.6 مليار دولار، متفوقة للمرة الأولى على إيرادات أوبن إيه آي، إلى جانب تسجيلها ربحًا تشغيليًا محدودًا.
وتبرز هذه النتائج اتساع الفوارق في المنافسة داخل قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تباطؤ نمو شات جي بي تي، في مقابل الأداء القوي لأداة البرمجة كلود كود التابعة لأنثروبيك، الأمر الذي دفع أوبن إيه آي إلى إعادة تنظيم أعمالها وإجراء تعديلات على فريقها القيادي.
ومع ذلك، أكدت أوبن إيه آي أن وتيرة نمو إيراداتها تحسنت منذ إطلاق مجموعة جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي في يوليو.
لكن هذا التحسن ظل دون مستوى النمو الذي حققته بلانتير خلال الفترة نفسها، كما جاء أقل من معدلات شركات الذكاء الاصطناعي الأسرع توسعًا، ومنها مايكرون وكورويف.















