قام بنك “يو بي إس” (UBS) يوم الاثنين برفع توقعاته لسعر الذهب المستهدف من 3000 دولار إلى 3200 دولار للأونصة، مؤكداً على تفضيله للمعدن الثمين، حيث يسعى المستثمرون إلى ملاذ آمن في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية والتعريفات الجمركية.
وحتى الساعات الأولى من يوم الثلاثاء، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.17% ليصل إلى 3001.93 دولار للأونصة.
وأشار محللو البنك إلى أنهم سيعززون مراكز الشراء عند أي تراجعات في الأسعار، حيث سجل الذهب ارتفاعًا بأكثر من 14% منذ بداية العام.
وأضاف البنك في تقريره: “مع وصول الذهب إلى هدفنا طويل الأمد عند 3000 دولار للأونصة، يبقى السؤال الرئيسي: هل سيستمر هذا الارتفاع؟ نعتقد ذلك، طالما استمرت المخاطر السياسية وتصاعدت التوترات التجارية، مما يعزز الطلب على الملاذات الآمنة”، وفقًا لما نقله موقع Seeking Alpha، واطلعت عليه العربية Business.
كما أوضح “يو بي إس” أن احتمالات اندلاع حرب تجارية مطولة وواسعة النطاق ارتفعت مؤخرًا إلى 35% مقارنة بـ 25% سابقًا، مشيرًا إلى أنه “لا يُستبعد مزيد من التحوط ضد المخاطر، خاصة مع استعداد إدارة ترامب لإصدار نتائج تحقيقها التجاري في 2 أبريل”.
وعلى المدى القصير، أقر البنك بأن السوق قد تكون دخلت منطقة ذروة الشراء الفنية، لكنه أشار إلى أن المزاج العام للمستثمرين لا يزال يميل إلى الحذر بشأن الأسهم الأمريكية، مع ثقة متزايدة في الذهب.
في السابق، اعتبر “يو بي إس” أن التدفقات الجديدة إلى صناديق الاستثمار المتداولة تعد شرطًا أساسيًا لاستمرار ارتفاع الذهب. ومع تحقق هذا العامل، وإعلان SPDR Gold Trust – أكبر صندوق استثمار متداول في الذهب في العالم – عن امتلاك 908 أطنان من الذهب في فبراير، فإن استمرار هذه التدفقات، إلى جانب الطلب القوي على السبائك والعملات المعدنية، لا يزال عاملاً رئيسيًا في دعم الأسعار.
توقعات النفط
من ناحية أخرى، خفض بنك غولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط، مشيرًا إلى أن الرسوم الجمركية الأمريكية تؤثر على توقعات النمو الاقتصادي، بينما تحافظ أوبك+ على مستويات الإنتاج الحالية.
وذكر محللو البنك في مذكرة صادرة يوم الأحد: “على الرغم من أن انخفاض أسعار النفط بمقدار 10 دولارات منذ منتصف يناير يتجاوز التغيرات في العوامل الأساسية، إلا أننا نخفض توقعاتنا لسعر خام برنت لشهر ديسمبر 2025 بمقدار 5 دولارات إلى 71 دولارًا”.
















