ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الأربعاء 11 يونيو/حزيران، بدعم من بيانات التضخم التي جاءت أضعف من المتوقع، مما عزز من توقعات المستثمرين بإمكانية استئناف مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خفض أسعار الفائدة خلال اجتماعه في شهر سبتمبر/أيلول.
وصعدت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% لتصل إلى 3324.72 دولار للأونصة بحلول الساعة 17:55 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد مكاسب بلغت نحو 1% خلال الجلسة. كما استقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند مستوى 3343.7 دولار عند التسوية.
يأتي هذا الارتفاع بعد صدور بيانات أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 0.1% خلال شهر مايو، وهي قراءة أقل من التوقعات التي بلغت 0.2%، وأقل كذلك من نسبة شهر أبريل التي سجلت 0.2%.
وقال تاي وونغ، المتعامل المستقل في سوق المعادن، إن التراجع المفاجئ في مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي ساهم في ارتفاع أسعار المعادن الثمينة عموماً، بالتزامن مع انخفاض عوائد السندات وتراجع الدولار، معرباً عن أمله في أن يدفع ذلك مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تسريع خفض أسعار الفائدة.
ويتوقع المتعاملون في الأسواق بنسبة 68% أن يقوم الفيدرالي الأميركي بخفض الفائدة في سبتمبر، بحسب أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME.
ويكتسب الذهب جاذبية أكبر في أوقات انخفاض أسعار الفائدة، نظراً لكونه لا يوفر عائداً.
وفي سياق تطورات التجارة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اتفاقاً تجارياً تم التوصل إليه مع الصين، يتضمن تزويد بكين لواشنطن بالمعادن الأرضية النادرة والمواد المغناطيسية، في حين ستسمح الولايات المتحدة للطلاب الصينيين بالدراسة في جامعاتها وكلياتها.
وتركز الأسواق حالياً على بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة، المتوقع صدورها يوم الخميس، قبيل اجتماع الفيدرالي الأسبوع المقبل.
أما بالنسبة لبقية المعادن، فقد ارتفعت أسعار البلاتين بنسبة 2.9% إلى 1256.70 دولار، وسجل خلال الجلسة أعلى مستوياته منذ عام 2021.
في المقابل، انخفضت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.2% لتصل إلى 36.11 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 1.3% ليبلغ 1074.25 دولار.














