انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس، متخلية عن جزء من المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة، مع تراجع المخاوف بشأن تعطل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط بفعل تنامي الآمال بإحياء المفاوضات، رغم استمرار تصاعد التوترات والصراع في المنطقة.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.06% لتصل إلى 114.10 دولار للبرميل، بينما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.4% إلى 101.31 دولار.
وكان خام برنت قد أنهى الجلسة السابقة على ارتفاع بنسبة 1.3%، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط مكاسب بلغت 3%.
وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال، الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، بأن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس حاول إعادة تحريك المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب، من خلال إرسال رسالة إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
وقال يوكي تاكاشيما، الخبير الاقتصادي لدى نومورا للأوراق المالية، إن الأسواق تشهد ضغوطاً بيعية مع تزايد التوقعات باستئناف محادثات السلام، مشيراً إلى أن الخسائر الحالية لا تزال محدودة، وفقاً لرويترز.
وأضاف أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن احتمال تصعيد هجمات الحوثيين، إلى جانب إمكانية شن الولايات المتحدة هجوماً على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.
جهود دبلوماسية جديدة لإنهاء الحرب
وفي إطار التحركات الدبلوماسية، قدم وسطاء قطريون إلى إيران مسودة اتفاق جديدة تهدف إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب مسؤول مطلع على المفاوضات. غير أن مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى رفض المقترح، معتبراً أنه يتضمن أفكاراً غير مقبولة ولا يرتقي إلى مستوى العرض المطلوب.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، أن بلاده ما زالت تمنح المسار الدبلوماسي فرصة للتوصل إلى حل، موضحاً أن الخطة التي تستغرق سبعة أيام يمكن تنفيذها خلال فترة أقصر من أسبوع إذا جرى اعتمادها.
تراجع مخزونات النفط الخام الأميركية
وفي الولايات المتحدة، أعلنت إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 1.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر/تشرين الأول، في مخالفة لتوقعات المحللين الذين رجحوا ارتفاعها بنحو 15 ألف برميل، وفق استطلاع أجرته رويترز.
وفي المقابل، ارتفعت مخزونات البنزين الأميركية بنحو 3.9 مليون برميل، على عكس التوقعات التي أشارت إلى احتمال تراجعها بمقدار 900 ألف برميل.
















