تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء الحادي والعشرين من يوليو/تموز، في وقت وازنت فيه الأسواق بين التقارير التي تحدثت عن جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وبين استمرار تبادل الهجمات بين الجانبين، إلى جانب تهديد الحوثيين في اليمن بفرض حصار بحري على السعودية.
وعلى صعيد التداولات
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.8% لتسجل 88.51 دولاراً للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي بنحو 0.9% إلى 82.50 دولاراً للبرميل.
وأوضح كبير محللي الأسواق في شركة “كيه.سي.إم تريد”، تيم واترر، في مذكرة نقلتها وكالة رويترز، أن تهديد الحوثيين بفرض حصار بحري على السعودية يحمل أهمية كبيرة، نظراً لأنه يزيد من احتمالات تعطل إمدادات إحدى أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم.
وفي المقابل، نقلت رويترز عن مسؤول إيراني رفيع أن طهران تلقت مقترحاً من وسطاء يقضي بوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، في محاولة للحفاظ على الاتفاق المؤقت الموقع في 17 يونيو/حزيران، والذي يهدف إلى تمهيد الطريق أمام اتفاق دائم ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي.
وجاءت هذه التحركات الدبلوماسية بعد ليلة جديدة من الضربات الأميركية على مدن إيرانية، بالتزامن مع هجمات شنتها إيران على أصول عسكرية أميركية في مناطق مختلفة من المنطقة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية، في وقت متأخر من أمس، بدء جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران.
وفي سياق متصل، توقع بنك غولدمان ساكس أن يتجاوز سعر خام برنت مستوى 120 دولاراً للبرميل خلال الربع الأخير من العام الجاري، مع إمكانية بلوغ متوسط الأسعار نحو 100 دولار للبرميل في العام المقبل، إذا استمر تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، ولم تستعد دول الخليج كامل طاقتها الإنتاجية قبل نهاية عام 2027.














