سجلت أسعار النفط ارتفاعاً في تعاملات اليوم الاثنين عقب قرار تحالف أوبك+ إيقاف خطط زيادة الإنتاج خلال الربع الأول من العام المقبل، وهو ما ساعد على تهدئة المخاوف بشأن فائض المعروض.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.2% لتبلغ 64.92 دولاراً للبرميل، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالنسبة نفسها ليصل إلى 61.11 دولاراً للبرميل.
وكانت أوبك وحلفاؤها قد اتفقوا يوم الأحد على رفع الإنتاج بمقدار 137 ألف برميل يومياً في ديسمبر/كانون الأول، وهو نفس المعدل الذي تم اعتماده في أكتوبر ونوفمبر. وأعلنت المجموعة في بيانها أن الدول الثماني قررت، لأسباب موسمية، تعليق الزيادات المقررة في يناير وفبراير ومارس 2026.
وأشارت هيليما كروفت، المحللة في “آر بي سي كابيتال”، إلى أن الحذر يظل ضرورياً في ظل الغموض المحيط بالإمدادات خلال الربع الأول وتوقعات ضعف الطلب، مؤكدة أن روسيا ما زالت عاملاً مؤثراً في تقلبات السوق نتيجة العقوبات الأميركية على شركاتها النفطية والهجمات المستمرة على منشآتها. وقد تعرض ميناء توابسي الروسي على البحر الأسود لهجوم بطائرات مسيرة أوكرانية يوم الأحد، ما أدى إلى اندلاع حريق وأضرار في ناقلة نفط واحدة على الأقل.
أما على صعيد التوقعات، فقد تراجع خام برنت وغرب تكساس الوسيط بأكثر من 2% للشهر الثالث على التوالي في أكتوبر، مسجلين أدنى مستوى لهما منذ خمسة أشهر في 20 أكتوبر، وسط ضغوط من وفرة المعروض والتحديات الاقتصادية المرتبطة بالرسوم الجمركية الأميركية.
وأظهر استطلاع أجرته “رويترز” أن المحللين لم يغيروا كثيراً من توقعاتهم لأسعار النفط، حيث عوّض ارتفاع إنتاج أوبك+ وضعف الطلب المخاطر الجيوسياسية. وقدرت الفوائض المحتملة في السوق بين 0.19 و3 ملايين برميل يومياً.
كما أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الجمعة أن إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفع بمقدار 86 ألف برميل يومياً في أغسطس ليصل إلى مستوى قياسي عند 13.8 مليون برميل يومياً.
وفي سياق آخر، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الجمعة وجود نية لشن ضربات داخل فنزويلا، رغم تزايد التوقعات بأن واشنطن قد توسع قريباً عملياتها ضد تهريب المخدرات.














