سجلت أسعار النفط ارتفاعًا خلال جلسات يوم الخميس الثامن من يناير كانون الثاني، بعد موجة تراجع استمرت ليومين متتاليين، مستفيدة من انخفاض المخزونات النفطية في الولايات المتحدة.
وعلى مستوى التداولات، صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 0.6% لتصل إلى 60.32 دولار للبرميل، كما ارتفعت عقود الخام الأميركي بنسبة مماثلة لتسجل 56.32 دولار للبرميل.
وكان الخامان القياسيان قد تراجعا بأكثر من 1% خلال تعاملات أمس الأربعاء لليوم الثاني على التوالي، في ظل توقعات المتعاملين بزيادة المعروض العالمي خلال العام الجاري. وتشير تقديرات محللي بنك مورغان ستانلي إلى أن فائض الإمدادات قد يبلغ نحو 3 ملايين برميل يوميًا خلال النصف الأول من عام 2026.
وفي سياق متصل، قامت الولايات المتحدة باحتجاز ناقلتي نفط لهما صلة بفنزويلا في المحيط الأطلسي أمس الأربعاء، كانت إحداهما ترفع العلم الروسي.
وقال ميتسورو مورايشي، المحلل لدى شركة فوجيتومي للأوراق المالية، في تصريحات لوكالة رويترز، إن التراجعات الأخيرة دفعت بعض المتعاملين إلى استغلال الفرصة والدخول في صفقات شراء للعقود الآجلة خلال تداولات الخميس.
من جهتها، أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 3.8 مليون برميل لتصل إلى 419.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في الثاني من يناير، في حين كانت توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز تشير إلى زيادة قدرها 447 ألف برميل.
وفي السياق السياسي، قال مسؤولون أميركيون كبار أمس الأربعاء إن واشنطن ترى ضرورة فرض السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلية وعائداتها لفترة غير محددة، بهدف دعم استقرار الاقتصاد الفنزويلي، وإعادة تأهيل قطاع النفط، وضمان توافقه مع المصالح الأميركية.
وفي هذا الإطار، أفادت أربعة مصادر مطلعة بأن شركة شيفرون النفطية تجري محادثات مع الحكومة الأميركية لتوسيع رخصتها الأساسية للعمل في فنزويلا، بما يتيح لها زيادة صادرات الخام إلى مصافيها الخاصة وبيعه لعملاء آخرين.















