ارتفعت أسعار الذهب في السوق الأوروبية يوم الاثنين لتوسع مكاسبها لليوم الثالث على التوالي، وسجلت أعلى مستوى لها في أسبوع، وذلك وسط طلب قوي على المعدن الثمين كملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
تدعم الأسعار أيضًا تراجع مستويات الدولار الأمريكي في سوق صرف العملات الأجنبية، في انتظار المزيد من الأدلة حول مستقبل أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي على مدار هذا العام.
سجلت أسعار معدن الذهب ارتفاعًا بنسبة 0.5% إلى 2,023.01 دولار، وهو أعلى مستوى في أسبوع، قادمة من مستوى افتتاح التعاملات عند 2,013.41 دولار، وسجلت أدنى مستوى عند 2,011.79 دولار.
وحققت أسعار الذهب يوم الجمعة ارتفاعًا بنسبة 0.45%، في ثاني مكسب يومي على التوالي، مع استمرار عمليات التعافي من أدنى مستوى في شهرين عند 1,984.32 دولار للأونصة.
في الأسبوع الماضي، فقد المعدن الأصفر “الذهب” نسبة 0.6%، في ثاني خسارة أسبوعية على التوالي، بسبب انحسار احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في وقت مبكر هذا العام.
تواصلت التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في أكتوبر الماضي، حيث أفادت جماعة الحوثيين بشن صواريخ يومية على السفن العابرة عبر باب المندب خلال الشهرين الماضيين.
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا “رافائيل بوستيك” إنه على الرغم من أنه يحتاج إلى مزيد من البيانات لإقناعه بأن ضغوط التضخم تنخفض بالفعل، إلا أنه منفتح على خفض أسعار الفائدة في مرحلة ما خلال الأشهر القليلة المقبلة.
تتحول التوقعات إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، تحت المراقبة للحصول على إشارات أكبر حول توقعات سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع احتمال أن يؤدي أي موقف متشدد من صانعي السياسات إلى تجديد المخاوف من احتمال إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وقد لا تكون هذه أخبارًا جيدة للذهب.
حيازات الذهب لدى صندوق “SPDR Gold Trust” زادت يوم الجمعة بنحو 0.58 طن متري، ليرتفع الإجمالي إلى 837.89 طن متري، مرتدًا من إجمالي 837.31 طن متري الذي يعد أدنى مستوى منذ 13 أغسطس 2019.














