ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء نتيجة لتصاعد الصراع في منطقة الشرق الأوسط، مما زاد من الطلب على هذا الملاذ الآمن، بينما أثر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سلبًا على الآمال في خفض أسعار الفائدة مبكرًا.
شهد السعر الفوري للذهب ارتفاعًا بنسبة 0.1٪ ليصل إلى 2026.21 دولار للأونصة، وسجلت الأسعار أعلى مستوياتها منذ التاسع من فبراير في وقت سابق من الجلسة. أما عقود الذهب الأمريكية الآجلة، فقد تم تسويتها على انخفاض بنسبة 0.3٪ عند 2034.30 دولاراً.
أشار كبير المحللين في كيتكو ميتال جيم ويكوف، إلى أن التوترات الناجمة عن الحرب بين إسرائيل وحماس لا تزال قائمة، مما يحافظ على إقبال السوق على الذهب كملاذ آمن.
وفي السياق نفسه، استمر الحوثيون في هجماتهم على الممرات الملاحية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، حيث تعرضت أربع سفن على الأقل للضربات من طائرات مسيرة وصواريخ منذ يوم الجمعة.
تُعتبر السبائك من وسائل التحوط في ظل الشكوك الاقتصادية والجيوسياسية، بينما يُقلل ارتفاع أسعار الفائدة من جاذبية الذهب كملاذ آمن لعدم تحقيقه عوائد مالية.
وأظهر محضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي الأخير قلق صناع السياسات بشأن مخاطر خفض أسعار الفائدة في وقت مبكر، مما يُعزز من الآمال في ارتفاع أسعار الذهب.
وتوقع خبراء بقاء الذهب ضمن نطاق معين، مع التركيز على إصدار بيانات الإنفاق الشخصي الأسبوع المقبل، وكذلك على الرواتب وشهادة جيروم باول في الكونغرس في أوائل مارس.
انخفض مؤشر الدولار، مما زاد من جاذبية الذهب المسعر بالعملة الأمريكية للمستثمرين الأجانب.
أما بالنسبة للمعادن الأخرى، فقد تراجع البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 2٪ إلى 882.76 دولار للأونصة، وانخفض البلاديوم بنسبة 2.8٪ إلى 947.85 دولار، وتراجعت الفضة بنسبة 0.3٪ إلى 22.92 دولار للأونصة.














