تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء 19 مايو/أيار بأكثر من 2% لتصل إلى 4480 دولارًا للأونصة، مدفوعة بصعود الدولار الأميركي واستمرار الضغوط التضخمية التي عززت التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة وأبقت عوائد السندات عند مستويات مرتفعة.
وسجل الذهب خلال الجلسة أدنى مستوياته منذ 30 مارس/آذار.
كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران بنسبة 1% لتغلق عند 4511.20 دولارًا.
آراء المحللين
أوضح إدوارد مير، المحلل لدى شركة Marex، أن ارتفاع العوائد الحقيقية في عدة دول يشكل ضغطًا مباشرًا على الذهب، إلى جانب التأثير السلبي لقوة الدولار الأميركي.
وأشار إلى أن زيادة العوائد ترفع تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدًا، في حين يؤدي صعود الدولار إلى جعل السلع المسعّرة به أكثر كلفة بالنسبة للمستثمرين من أصحاب العملات الأخرى.
تأثير أسعار الطاقة
شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعًا ملحوظًا، ما زاد من المخاوف المرتبطة بتفاقم التضخم العالمي نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في Saxo Bank، إن الضغوط المرتبطة بقطاع الطاقة خلقت تحديات قصيرة الأجل للأسعار، لكنه توقع أن يعود طلب البنوك المركزية لقيادة السوق بمجرد تراجع تلك الضغوط.
أداء المعادن الأخرى
هبطت أسعار الفضة بنسبة 5.7% لتصل إلى 73.25 دولارًا للأونصة.
كما تراجع البلاتين بنسبة 2.8% إلى 1923.55 دولارًا، بينما انخفض البلاديوم بنسبة 3.3% ليسجل 1371.25 دولارًا للأونصة.
ويترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفدرالي يوم الأربعاء للحصول على مؤشرات بشأن توجهات السياسة النقدية المقبلة.














