سجّل الذهب مكاسب أسبوعية رغم تقلبات التداول وضعف السيولة يوم الجمعة 1 مايو، وسط تفاؤل بإمكانية تحقيق تقدم في إنهاء الحرب مع إيران بعد تقديم طهران مقترحًا تفاوضيًا جديدًا، ما خفف جزئيًا من المخاوف التضخمية.
وتراجع الذهب في السوق الفورية بنسبة 0.17% إلى 4613.62 دولارًا للأونصة، بعد أن هبط خلال الجلسة إلى مستوى 4559.48 دولارًا، بينما أنهى الأسبوع بخسائر تجاوزت 2%.
أما العقود الأميركية الآجلة للذهب لشهر يونيو، فقد ارتفعت عند التسوية بنسبة 0.32% لتسجل 4644.50 دولارًا، لكنها أنهت الأسبوع على انخفاض بنحو 2.03%.
وقال كريس جافني من إيفر بنك إن الأخبار الإيجابية بشأن المفاوضات ساعدت الذهب على التعافي من خسائره المبكرة، مشيرًا إلى أن أي تقدم في إنهاء الحرب قد يدفع الفدرالي الأميركي إلى خفض الفائدة مجددًا، ما يضغط على الدولار ويعزز أسعار الذهب.
وتراجعت أحجام التداول بسبب إغلاق الأسواق في الصين والهند، وهما من أكبر مستهلكي المعدن النفيس، بمناسبة عطلات رسمية.
وقال إيليا سبيفاك من تيستي لايف إن السوق شهدت عودة قوية لارتباط الذهب بالتطورات الجيوسياسية بعد تصحيح قصير، موضحًا أن الذهب تراجع بينما ارتفع النفط مجددًا.
كما انخفض الدولار أمام سلة من العملات، ما جعل الذهب المسعر به أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى.
وأفادت تقارير إعلامية إيرانية ومسؤولون باكستانيون بأن طهران قدّمت مقترحها الأحدث للولايات المتحدة في إطار المفاوضات.
في المقابل، تراجعت أسعار النفط بعد هذه التطورات لكنها أنهت الأسبوع على ارتفاع، وسط مخاوف من تباطؤ النمو العالمي وارتفاع التضخم نتيجة زيادة أسعار الوقود.
وقد تؤدي هذه الضغوط التضخمية إلى إبقاء البنوك المركزية على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول، ما يضغط على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، مع توجه بعض المستثمرين نحو أدوات مثل سندات الخزانة.
وأبقى كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا أسعار الفائدة دون تغيير، كما فعل الفدرالي الأميركي وبنك اليابان في وقت سابق من الأسبوع.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 3% إلى 75.91 دولارًا للأونصة، وصعد البلاتين 0.3% إلى 1992.05 دولارًا، بينما ارتفع البلاديوم 0.6% إلى 1532.79 دولارًا.















