انخفضت أسعار النفط بنحو 1% خلال تداولات يوم الثلاثاء 27 أكتوبر تشرين الأول، مع تراجع المخاوف المتعلقة باحتمالات تعطل الإمدادات بفعل الآمال في التوصل إلى تسوية للصراع مع إيران، رغم بقاء خام برنت قرب أعلى مستوياته المسجلة في ستة أشهر.
وفي الأسواق، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1% لتصل إلى 114.66 دولار للبرميل، فيما هبطت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة مماثلة إلى 100.77 دولار للبرميل.
وعقدت السعودية وتركيا وباكستان مباحثات مع مسؤولين إيرانيين في طهران يوم الاثنين، في مسعى لاحتواء التوترات في الشرق الأوسط. وأوضحت السعودية أن الزيارة استهدفت فتح قنوات للحوار والتفاوض لمنع تجدد التصعيد العسكري في المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن الأطراف الأربعة اتفقت على استكمال المحادثات بهدف تعزيز التعاون في مجالي السلام والأمن.
وساهمت التوقعات بإمكانية تسوية النزاع في تخفيف المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات، ما أدى إلى تراجع علاوة المخاطر والضغط على أسعار النفط.
ومع ذلك، بقيت خسائر النفط محدودة بسبب هشاشة فرص التوصل إلى سلام، لا سيما مع تجدد هجمات الحوثيين على السعودية، التي تعد من أبرز الدول المنتجة للنفط.
مضيق هرمز يسجل أعلى مستويات الهجمات على السفن خلال أكتوبر
أظهرت بيانات جمعها مركز أبحاث مقره واشنطن، يتابع حوادث الأمن البحري حول العالم منذ عام 2017، أن أكتوبر تشرين الأول شهد أكبر عدد من الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية المحيطة به.
وألقى الصراع بظلاله على مناطق واسعة من الشرق الأوسط، واضعًا مضيق هرمز في قلب الاضطرابات. وقبل اندلاع الحرب في فبراير شباط، كان الممر البحري الضيق يشهد عبور نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.















