تراجعت أسعار النفط بنحو 1% خلال تعاملات يوم الثلاثاء، بعدما سجلت ارتفاعًا يقارب دولارين للبرميل في الجلسة السابقة، وسط متابعة المستثمرين لمخاطر تعطل الإمدادات بسبب التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب احتمالات زيادة إمدادات الديزل الروسي.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.31 دولار، بما يعادل 1.23%، لتصل إلى 105.34 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:40 بتوقيت غرينتش. كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.19 دولار، أو 1.27%، إلى 92.55 دولار للبرميل.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن روسيا وافقت على تزويد الأسواق العالمية بالديزل، مشيرًا إلى أن إدارته علّقت مؤقتًا العقوبات الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي. وتهدف هذه العقوبات إلى منع موسكو من الحصول على إيرادات يمكن توظيفها في تمويل حربها ضد أوكرانيا، بحسب وكالة رويترز.
ومن شأن زيادة الإمدادات أن تسهم في تخفيف نقص الوقود في الأسواق العالمية، وهو ما قد يقلص بعض المخاوف المرتبطة بتوافر المعروض، والتي ساعدت على دعم أسعار النفط الخام خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، أعرب مشرعون أمريكيون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن اعتقادهم بأن الاتفاق الذي توصل إليه ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يخالف القانون الأمريكي الذي يحظر استيراد منتجات الطاقة الروسية إلى حين إنهاء موسكو حربها على أوكرانيا.
وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى شركة كيه.سي.إم تريد، إن الإمدادات الإضافية من الديزل الروسي واستمرار تدفقات النفط السعودي يوفران قدرًا من التهدئة للأسواق، إلا أن المخاوف من هجمات جديدة تستهدف السفن أو خطوط الأنابيب في منطقة الخليج لا تزال تفوق أثر التحسن المتوقع في الإمدادات.
وأضاف ووترر أن الاتجاه الصعودي لا يزال الأرجح لأسعار النفط في ظل غياب مؤشرات أكثر وضوحًا على احتواء التصعيد وخفض التوترات.
وتستمر المخاوف بشأن سلامة منشآت الطاقة وطرق نقل النفط والشحن البحري في الخليج، خصوصًا مع ورود تقارير عن هجمات استهدفت ناقلات نفط بالقرب من مضيق هرمز، ما يبقي مخاطر تعطل الإمدادات ضمن أبرز العوامل المؤثرة في حركة الأسعار.















