وصلت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى في تاريخها حيث سجل المعدن الأصفر أكبر زيادة أسبوعية له في خمسة أشهر، وتتداول قرب أعلى مستوى لها على الإطلاق بعد تعزيز تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول التوقعات بتخفيض أسعار الفائدة منتصف العام الجاري.
أفاد باول بأن البنك المركزي “ليس بعيداً” عن اكتساب ثقة كافية في تراجع التضخم، مما يعزز فرص بدء خفض أسعار الفائدة، وهو الأمر المرجح أن يحدث في الأشهر القادمة.
تزيد خفض أسعار الفائدة من جاذبية المعدن الثمين الذي لا يتحقق عائدا استثماريا.
ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى لها عند 2185 دولارًا للأونصة بعد أن أظهر تقرير ارتفاع معدل البطالة في الولايات المتحدة واعتدال مكاسب الأجور على الرغم من تسارع نمو الوظائف في فبراير.
يعتبر المستثمرون الذهب عمومًا ملجأ آمنًا في فترات عدم اليقين الاقتصادي، ولكن يفتقر المعدن الثمين إلى أي عائد استثماري، مما يجعله أقل جاذبية عندما ترتفع أسعار الفائدة، حيث يمكن العثور على عوائد أعلى على السندات والأصول الأخرى.
يتوقع ما يقرب من 57% من المستثمرين الأميركيين الآن أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة في يونيو، ارتفاعًا من 42% قبل شهر فقط، وفقًا لأداة “FedWatch” التابعة لمجموعة “CME” والتي تتنبأ بتحركات أسعار الفائدة بناءً على بيانات تداول العقود الآجلة للأموال الفيدرالية.
أدى اعتدال التضخم إلى زيادة الآمال في خفض أسعار الفائدة على الرغم من حالة عدم اليقين المتوقعة بشأن الانتخابات.
في مذكرة بحثية، أشار “سيتي بنك” إلى أن حالة عدم اليقين قد تظل تقدم الدعم لأسعار الذهب. وأضاف محللون في “بيرينبيرج” أن فوز دونالد ترامب المحتمل في الانتخابات الرئاسية الأميركية قد يعزز أيضًا آفاق الذهب.
ومع ذلك، أشار المحللون في “ING” إلى أن سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي تظل المفتاح الرئيسي لأسعار الذهب في الأشهر المقبلة، مما يعني أن الأسعار قد تستمر في اتباع توقعات المستثمرين بتخفيض أسعار الفائدة على المدى القصير.















