انخفضت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس 26 مارس/آذار، مع ترقب المستثمرين دلائل أوضح على إحراز تقدم في مساعي تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، وسط حالة من الحذر بانتظار تطورات جيوسياسية جديدة قد تؤثر في الطلب على أصول الملاذ الآمن.
وفي التداولات، تراجعت العقود الآجلة للذهب بنحو 1% لتصل إلى 4505 دولارات للأونصة، بينما انخفض السعر الفوري للمعدن الأصفر بأقل من 0.1% ليبلغ 4504 دولارات للأونصة.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد صرّح يوم الأربعاء بأن بلاده تدرس المقترح الأميركي لوقف الحرب، لكنها لا تعتزم الدخول في محادثات لإنهاء الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.
وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة أرسلت المقترح، الذي يتضمن 15 بندًا، إلى طهران في وقت سابق من الأسبوع عبر وساطة باكستان.
وفي هذا السياق، قال كبير محللي الأسواق المالية لدى كابيتال دوت كوم كايل رودا في مذكرة نقلتها وكالة رويترز إن تحركات الذهب خلال الأربع والعشرين إلى الثماني والأربعين ساعة المقبلة ستعتمد بشكل كبير على الأخبار المرتبطة بالمفاوضات.
وأضاف أن التحركات الأكبر قد تظهر مع بداية الأسبوع المقبل، عندما تتضح الصورة بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقدم على تنفيذ غزو بري لإيران في مطلع الأسبوع.
من جهتها، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت يوم الأربعاء بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب توعد بتوجيه ضربات أقوى لإيران إذا لم تقبل ما وصفه بـ”الهزيمة العسكرية”.
كما تعرض الذهب لضغوط إضافية مع تجاوز أسعار النفط الخام مستوى 100 دولار للبرميل، في وقت يعيد فيه المستثمرون تقييم احتمالات تهدئة التوترات في الشرق الأوسط.
وفي ما يتعلق بتوقعات السياسة النقدية، تشير أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة سي إم إي إلى أن الأسواق لم تعد تتوقع أي تخفيف في السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفدرالي خلال هذا العام.
وقبل اندلاع الصراع، كانت التوقعات تشير إلى احتمال خفض أسعار الفائدة الأميركية مرتين على الأقل خلال العام الجاري.















