زادت معظم البنوك المركزية على مستوى العالم مشترياتها من الذهب كإستراتيجية للتنويع بعيدًا عن الدولار، نظرًا للمخاوف حول العجز المالي المستمر في الولايات المتحدة والضغوط التضخمية، حسبما ذكر موقع “Oil Prices” ونقلته “العربية Business”.
تأتي هذه الخطوة على الرغم من استقرار الدولار وزيادة العائدات الفعلية. فقد استمرت أسعار الذهب في الارتفاع إلى أعلى مستوياتها خلال 50 عامًا مقابل معظم العملات الرئيسية، ولم يكن ذلك ناتجًا عن صناديق الاستثمار المتداولة أو الشراء الموسمي، بل كانت نتيجة لمشتريات البنوك المركزية وفقًا للموقع المختص في أسعار السلع.
تظهر زيادة حيازات البنوك المركزية للذهب، خاصة في الصين وألمانيا وتركيا، اتجاهًا عامًا نحو حماية الأصول الاحتياطية من التراجع المحتمل في قيمة الدولار ومخاطر النظام المالي، وفقًا لمجلس الذهب العالمي. وقد اشترت الصين 225 طنًا من الذهب خلال عام 2023، وتواصلت الشراءات في الأشهر الأولى من 2024، مما رفع إجمالي احتياطيها الذهبي إلى 2257 طنًا.
بلغت إجمالي مشتريات البنوك المركزية من الذهب خلال عام 2023 نحو 1037 طنًا، وهذا يرسل إشارة حول تغيير محتمل في النظام المالي العالمي، وفقًا لرئيسة تحليل السوق في StoneX Financial، رونا أوكونيل.
يشعر رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، ببعض الراحة من التضخم، ولكن البنوك المركزية الأخرى قلقة بشأن امتلاكها لمزيد من الدولارات في ظل العجز المالي الكبير والتضخم المستمر.
تشير تقارير إلى أن الحروب والهجمات على الممرات الملاحية تزيد من الاهتمام بالملاذات الآمنة مثل الذهب، وهو سيناريو يعكس بعض المشاهد في أواخر السبعينيات.















