سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً الخميس 7 مايو، مدفوعة بتفاؤل الأسواق بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي خفف المخاوف المرتبطة بالتضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة، رغم بقاء المكاسب محدودة عقب تقارير أكدت رفض طهران إعادة فتح مضيق هرمز.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 4,700.98 دولار للأونصة، بعدما سجل في وقت سابق أعلى مستوى له خلال أسبوعين، كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.4% إلى 4,710.90 دولار.
وقال بوب هابركورن، كبير استراتيجيي الأسواق لدى RJO Futures، إن استقرار وقف إطلاق النار وعودة الملاحة عبر المضيق قد يدفع الذهب إلى مستوى 5,000 دولار للأونصة، مشيراً إلى أن المستثمرين يراقبون عن كثب تطورات الشرق الأوسط وسياسات الاحتياطي الفدرالي الأميركي.
وتشير التقارير إلى أن واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق مؤقت لوقف الحرب، رغم استمرار الخلافات حول الملفات الأكثر حساسية. وفي المقابل، نقلت Wall Street Journal عن قناة Press TV الإيرانية أن مسؤولاً إيرانياً بارزاً وصف الخطة الأميركية لإعادة فتح المضيق بأنها “غير واقعية”.
ويزيد ارتفاع أسعار الطاقة من الضغوط التضخمية، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى التريث في خفض أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يُعتبر أداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يقلل من جاذبيته باعتباره لا يدر عائداً.
ورجحت مؤسسة TD Securities أن يتجاوز الذهب مستوى 5,200 دولار للأونصة مع تراجع حدة الصراع وانخفاض الضغوط النفطية، خاصة إذا تحول تركيز الاحتياطي الفدرالي لاحقاً نحو دعم التوظيف الكامل، بالتزامن مع تراجع العوائد والدولار وعودة الطلب الاستثماري والرسمي على المعدن النفيس.
وفي الصين، أظهرت البيانات استمرار البنك المركزي في تعزيز احتياطياته من الذهب للشهر الثامن عشر على التوالي خلال أبريل، في إشارة إلى استمرار تنامي الطلب الرسمي على المعدن.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فارتفعت الفضة بنسبة 2.6% لتصل إلى 79.32 دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ 17 أبريل، بينما تراجع البلاتين بنسبة 1.2% إلى 2,036.28 دولار، وانخفض البلاديوم بنسبة 2.5% إلى 1,498.86 دولار.















