بقيت عملة بيتكوين مستقرة نسبيًا بالقرب من مستوى 111 ألف دولار يوم الاثنين وسط تقلبات في التداول، إذ لم تُظهر أسواق العملات الرقمية سوى استجابة محدودة لتزايد التوقعات بأن يُقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على خفض أسعار الفائدة خلال الأسبوع المقبل.
وسُجلت أكبر العملات المشفرة في العالم بارتفاع طفيف نسبته 0.3% عند 111,164.6 دولار بحلول الساعة 02:40 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي (06:40 بتوقيت غرينتش).
وكانت بيتكوين قد فقدت أكثر من 6% من قيمتها خلال الشهر المنصرم، لتتلاشى مكاسبها بعد أن وصلت إلى مستويات قياسية تجاوزت 124 ألف دولار في منتصف أغسطس.
رهانات خفض الفائدة لا تشعل الحماس
تأتي هذه التحركات المحدودة رغم تصاعد توقعات السوق بأن يقوم الفيدرالي بخفض الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس في اجتماعه يوم 17 سبتمبر، فيما يشير بعض المحللين إلى إمكانية خفض أكبر يصل إلى 50 نقطة أساس.
كما أظهر تقرير الوظائف الأمريكي الأخير الصادر يوم الجمعة تباطؤًا ملحوظًا في نمو التوظيف وارتفاع معدل البطالة إلى 4.3% في أغسطس، ما عزز الرهانات على خفض الفائدة.
وعلى الصعيد العالمي، تفاعلت الأسواق بتفاؤل متزايد مع هذه التوقعات؛ إذ ارتفعت الأسهم، وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى قرب أدنى مستوياتها منذ خمسة أشهر، فيما واصل الذهب مكاسبه.
مع ذلك، أدت التطورات السياسية في دول مثل اليابان وفرنسا إلى زيادة الحذر في معنويات المخاطرة.
السيولة والتضخم المنتظر
عادةً ما توفر ظروف السيولة العالمية الأكثر مرونة دعمًا للأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفرة، إلا أن المستثمرين لا يزالون حذرين بانتظار صدور بيانات التضخم الرئيسية، وخاصة مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة، والتي قد يكون لها تأثير إضافي على قرار الفيدرالي.
المستجدات على صعيد الشركات
على المستوى المؤسسي، أعلنت شركة الفنادق اليابانية Metaplanet Inc (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز: 3350.TYO) يوم الاثنين عن شرائها 136 وحدة بيتكوين بقيمة تقارب 15.2 مليون دولار، بسعر متوسط قدره 111,783 دولارًا للوحدة الواحدة.
وبذلك ارتفعت الحيازات الإجمالية للشركة إلى 20,136 وحدة بيتكوين، لتصبح من بين أكبر الشركات المالكة للأصول الرقمية عالميًا.
لكن سهم الشركة تراجع مع بروز حالة من الشك لدى المستثمرين بشأن مثل هذه الاستراتيجيات في إدارة السيولة.
















