سجلت عملة الريبل الرقمية ارتفاعاً قوياً يقارب 10% لتتجاوز مستوى 1.24 دولار، مدعومة بموجة شراء مكثفة أدت إلى إغلاق مراكز تداول بقيمة تقارب 7 ملايين دولار، معظمها لمستثمرين كانوا يراهنون على تراجع العملة.
ويعكس هذا الصعود تنامي ثقة الأسواق في توسع أعمال شركة ريبل وتزايد استخدام حلولها المالية، بالتزامن مع تحسن شهية المخاطرة عالمياً نتيجة انحسار التوترات الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط.
وجاء الدعم الإضافي للعملات الرقمية بعد الإعلان عن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لوقف النزاع بينهما، الأمر الذي خفف المخاوف بشأن تشديد السياسة النقدية الأميركية.
ورغم أن الاتفاق لم يُستكمل رسمياً بعد، فإن التفاهم على إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أسهما في تهدئة الأسواق ودفع أسعار النفط إلى الانخفاض، على أن يتم التوقيع الرسمي على الاتفاق في سويسرا يوم الجمعة المقبل.
في الوقت نفسه، تراجعت توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة الأميركية خلال ديسمبر، حيث انخفضت احتمالات الزيادة إلى 52.5% مقارنة بنحو 70% قبل أسبوع، ما عزز الإقبال على الأصول ذات المخاطر المرتفعة.
وتترقب الأسواق حالياً نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 16 و17 يونيو، وسط اهتمام كبير بأي إشارات تتعلق بمستقبل أسعار الفائدة تحت قيادة رئيسه الجديد كيفن وورش.
ومن الناحية الفنية، تشير المؤشرات إلى دخول الريبل منطقة التشبع الشرائي، إلا أن العملة ما زالت تحافظ على تداولاتها فوق متوسطاتها المتحركة الرئيسية، ما يعزز فرص استمرار الاتجاه الصاعد على المدى القريب.
ويركز المستثمرون حالياً على قدرة الريبل على الثبات فوق مستوى 1.20 دولار، باعتباره مستوى مهماً للحفاظ على الزخم الإيجابي في السوق.
ويأتي هذا الأداء القوي بالتزامن مع توسع شبكة ريبل في مجالات المدفوعات والتحويلات والتسويات المالية، وهو ما يدعم استمرار الاهتمام المؤسسي بالعملة الرقمية خلال الفترة المقبلة.
















