تتداول عملة «ريبل» (XRP) بالقرب من مستوى 1.25 دولار خلال تعاملات يوم الاثنين، وسط صراع واضح بين قوى الشراء والبيع لتحديد المسار المقبل للسعر، وذلك بعد انتهاء فترة الاستقرار النسبي التي شهدتها العملة.
وكانت العملة الرقمية المستخدمة في التحويلات المالية قد سجلت تراجعًا تصحيحيًا حادًا خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع موجة هبوط شملت عددًا من العملات المشفرة، وذلك عقب تعرض منصة «باينانس» لاختراق أمني أسفر عن خسائر قُدرت بنحو 6.3 مليار دولار.
وعلى صعيد المستويات الفنية، يمثل سعر 1.20 دولار منطقة دعم نفسية مهمة، قد تشجع المشترين على العودة إلى السوق. لكن المستثمرين مطالبون بتوخي الحذر وعدم رفع سقف توقعاتهم، في ظل استمرار التحديات الهيكلية التي تظهر على الرسوم البيانية قصيرة ومتوسطة الأجل.
وفي الوقت الراهن، تتركز اهتمامات الأسواق على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر، وسط ترقب لتداعيات نتائجها المحتملة على السياسات المالية والتوترات الجيوسياسية ومستويات الثقة في الأسواق العالمية.
ضعف الطلب على الريبل مع تحول مؤشر علاوة «كوين بيس» إلى النطاق السلبي
تراجع مؤشر علاوة تداول عملة الريبل على منصة «كوين بيس» إلى المنطقة السلبية، ليستقر عند نحو 0.16%، بحسب بيانات السلسلة التي نشرتها منصة «كريبتو كوانت» المتخصصة في تحليل سوق العملات المشفرة.
ويعني هذا التراجع أن متوسط سعر تداول الريبل على منصة «كوين بيس» أصبح أدنى من نظيره على منصة «باينانس»، وهو ما يعكس تراجعًا في مستويات الطلب على العملة.
وتشير البيانات التاريخية إلى أن استمرار المؤشر في تسجيل قراءات سلبية ارتبط خلال بعض الفترات بضعف الضغوط الشرائية على منصة «كوين بيس»، بينما قد تمثل عودته إلى النطاق الإيجابي إشارة إلى تحسن الطلب على العملة.
ورغم ذلك، لا يمكن اعتبار انخفاض المؤشر وحده دليلًا حاسمًا على استمرار الاتجاه الهبوطي، إذ يتطلب تقييم وضع السوق مراقبة مجموعة من العوامل، تشمل أحجام التداول، وتدفقات العملات المشفرة من وإلى منصات التداول، إلى جانب تحركات سعر الريبل.
ويتزامن ضعف الطلب مع تراجع ملحوظ في معنويات المتداولين، وفقًا لمؤشر الخوف والطمع، الذي سجل 37 نقطة يوم الاثنين، ليبقى ضمن نطاق الخوف، مقارنة بقراءة بلغت 34 نقطة خلال اليوم السابق.
وتزداد مؤشرات ضعف المعنويات وضوحًا عند مقارنة القراءة الحالية بمستويات الفترات السابقة؛ إذ بلغ المؤشر 50 نقطة خلال الأسبوع الماضي، بما يعكس حالة من الحياد، بينما سجل 67 نقطة قبل شهر، في إشارة إلى هيمنة مشاعر الطمع على تعاملات السوق آنذاك.
















