استمرت عملة “بيتكوين” في هبوطها متجهة نحو حاجز الـ60 ألف دولار، مدفوعة بتنامي القلق بشأن تآكل آلية التمويل الخاصة بشركة “ستراتيجي”، فضلاً عن المخاوف من رفع أسعار الفائدة الذي يقلل من جاذبية الأصول عالية المخاطر.
يُذكر أن العملة المشفرة الأبرز كانت قد تراجعت دون هذا المستوى قبل أسبوعين لأول مرة منذ أواخر عام 2024.
وفي تعاملات اليوم الخميس، سجلت البيتكوين انخفاضاً بنسبة تصل إلى 3.3% لتستقر عند 62.22 ألف دولار، مما يعني أنها فقدت نحو نصف قيمتها منذ ذروتها التي بلغتها في أكتوبر من العام ذاته.
تركز أنظار المتداولين حالياً على أداء أسهم شركة “ستريتش”، التابعة لـ”ستراتيجي”، والتي تعتمد عليها الشركة الأكبر حيازة للبيتكوين في تمويل عمليات الشراء الأخيرة. وقد هوت هذه الأسهم إلى مستويات قياسية متدنية، مما جعل طرحها للبيع غير مجدٍ للشركة التي يقودها مايكل سايلور.
وكان سايلور قد أثار موجة من القلق في الأسواق مطلع الشهر الجاري بعد بيعه كمية محدودة من البيتكوين، في خطوة تناقض نصائحه السابقة لحملة العملة بعدم التخلي عن أصولهم الرقمية لسنوات طويلة.
















