استقر الدولار الأميركي قرب أعلى مستوى له في خمسة أشهر أمام سلة من العملات يوم الأربعاء 5 نوفمبر، بعدما ساهمت البيانات الاقتصادية في تخفيف المخاوف بشأن الاقتصاد وسوق العمل، ما دفع المستثمرين للتفكير في احتمال خفض الفائدة مجدداً هذا العام.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، 100.16 نقطة، بعد ارتفاعه 1.5% منذ الأسبوع الماضي حين خفّض الفدرالي أسعار الفائدة لكنه قلّص توقعات التيسير النقدي لهذا العام، ليصل المؤشر إلى أعلى مستوى منذ أواخر مايو.
وأظهرت بيانات الأربعاء زيادة وظائف القطاع الخاص الأميركي بـ42 ألف وظيفة في أكتوبر، متجاوزة التوقعات البالغة 28 ألف وظيفة، وفقاً لاستطلاع رويترز، رغم استمرار فقدان بعض القطاعات وظائف للشهر الثالث على التوالي، ما يحد من قوة التحسن لكنه يخفف المخاوف بشأن ضعف سوق العمل.
كما أظهرت بيانات أخرى توسع نشاط قطاع الخدمات الأميركي في أكتوبر بدعم من ارتفاع قوي في الطلبات الجديدة.
وتراجع الدولار عن ذروته خلال جلسة الأربعاء مع عودة المستثمرين إلى العملات عالية المخاطر، بعد أن استفاد في الجلسة السابقة من موجة عزوف عن المخاطرة عالمياً.
وارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% إلى 0.651 دولار أميركي، بينما انخفض الين الياباني، الذي يُعد ملاذاً آمناً، بنسبة 0.3% أمام الدولار بعد أن كان قد صعد 0.5% في وقت سابق.
أما الجنيه الإسترليني فاستقر بعد موجة بيع حديثة، مرتفعاً 0.2% إلى 1.305 دولار، لكنه بقي قريباً من أدنى مستوياته في أشهر أمام الدولار وفي سنوات أمام اليورو، قبيل اجتماع بنك إنكلترا الخميس، حيث تشير التوقعات لاحتمال خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وهو ما قد يثير رد فعل قوي للجنيه.
وتراجع الدولار 0.1% أمام الكرونة السويدية عقب قرار البنك المركزي السويدي تثبيت أسعار الفائدة كما كان متوقعاً.
وفي سوق العملات المشفرة، ارتفعت بتكوين 4% لتصل إلى نحو 103,995 دولاراً بعد تعافيها من خسائر سابقة، إذ كانت قد هبطت الثلاثاء بنسبة 6.1% لتتراجع دون 99,000 دولار لأول مرة منذ 22 يونيو.
















