صعد الدولار الأسترالي في التعاملات الآسيوية يوم الأربعاء أمام مجموعة من العملات العالمية، مواصلاً مكاسبه لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، مقتربًا من تسجيل أعلى مستوى له في عدة أسابيع، وذلك عقب صدور بيانات قوية عن التضخم في أستراليا لشهر يوليو.
تشير هذه البيانات إلى عودة الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في بنك الاحتياطي الأسترالي، مما أدى إلى تراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة في سبتمبر القادم.
حركة الأسعار
- ارتفع الدولار الأسترالي اليوم أمام نظيره الأمريكي بنحو 0.2% مسجلاً 0.6505، مقارنة بسعر الافتتاح عند 0.6494، فيما سجل أدنى مستوى عند 0.6487.
- يوم الثلاثاء، صعد الدولار الأسترالي بنحو 0.2% مقابل الدولار الأمريكي، في ثاني ارتفاع يومي خلال ثلاثة أيام، مدفوعًا بأزمة إقالة ليزا كوك وتجدد القلق بشأن استقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
التضخم في أستراليا
أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأسترالي الصادرة الأربعاء أن مؤشر أسعار المستهلكين السنوي ارتفع بنسبة 2.8% في يوليو، وهو أعلى معدل منذ يوليو 2024، متجاوزًا التوقعات عند 2.3%. كما سجل المؤشر زيادة شهرية بلغت 1.9%.
قفز التضخم الأسترالي لأعلى مستوى في عام، ليخرج مجددًا عن النطاق المستهدف من بنك الاحتياطي الأسترالي البالغ 2% إلى 3% على المدى المتوسط، مما يقلل من احتمالات خفض الفائدة في سبتمبر.
آراء وتحليلات
- قال “راسل تشيسلر”، رئيس قسم الاستثمارات وأسواق رأس المال في فان إيك: “لا نتوقع أن يكون للارتفاع المفاجئ في التضخم تأثير جوهري على الأسواق أو الاقتصاد عمومًا”.
- وأضاف: “إن هذه القفزة في التضخم، إلى جانب خفض الفائدة الأخير واستمرار متانة سوق العمل، تدعم توقعاتنا بعدم خفض جديد للفائدة قبل نوفمبر”.
أسعار الفائدة الأسترالية
- بعد صدور بيانات التضخم، انخفضت توقعات خفض الفائدة في سبتمبر بمقدار 25 نقطة أساس من 30% إلى 22%.
-
وينتظر المستثمرون بيانات إضافية حول التضخم والبطالة والأجور في أستراليا قبل اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي في 30 سبتمبر لإعادة تسعير تلك الاحتمالات.
















