حافظ الدولار على استقراره بشكل عام خلال تعاملات صباح الجمعة، مع هدوء أسواق السندات وترقب المتداولين لصدور بيانات الوظائف الأميركية الرئيسية التي يُتوقع أن تدعم التقديرات بخفض أسعار الفائدة هذا الشهر.
وكان الدولار قد ارتفع يوم الخميس، ويتجه نحو تسجيل مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي وسط تعاملات هادئة نسبياً، حيث تجنب المستثمرون القيام بتحركات كبيرة قبل صدور تقرير الوظائف الأميركية.
وكشفت بيانات يوم أمس عن زيادة أكبر من المتوقع في طلبات إعانات البطالة الأميركية، ما يمهد الطريق أمام تقرير الوظائف غير الزراعية الأهم، والذي سيكون له دور حاسم في قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية هذا الشهر.
وظل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، شبه مستقر عند 98.207 نقطة، متجهاً نحو ارتفاع أسبوعي بنسبة 0.4%.
وتراجع الدولار بنسبة 0.2% ليسجل 148.22 ين، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1656 دولار.
وأكد عدد من مسؤولي الفيدرالي أن المخاوف المستمرة بشأن سوق العمل تعزز توجههم نحو خفض الفائدة، ما يزيد من توقعات إقرار سياسة نقدية أكثر تيسيراً في اجتماع المركزي الأميركي يومي 16 و17 سبتمبر.
وأظهر تقرير التوظيف الصادر عن مؤسسة “إيه.دي.بي” أن نمو وظائف القطاع الخاص في الولايات المتحدة خلال أغسطس جاء أقل من التقديرات.
كما أوضحت بيانات أخرى أن الطلبات الأولية لإعانات البطالة ارتفعت بمقدار ثمانية آلاف طلب لتصل إلى 237 ألفًا خلال الأسبوع المنتهي في 30 أغسطس، مقارنة بتوقعات عند 230 ألفًا وفق استطلاع رويترز.
وبحسب أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME، فإن الأسواق تتوقع خفض الفائدة بنسبة تقارب 100% هذا الشهر، ارتفاعًا من 87% قبل أسبوع.
في المقابل، أشار صعود عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل مؤخرًا إلى تزايد القلق بشأن قوة الاقتصادات الكبرى في كل من اليابان وبريطانيا والولايات المتحدة، قبل أن تتراجع هذه المخاوف مع هبوط العوائد يومي الخميس والجمعة إلى مستويات أدنى.
وصعد الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3447 دولار، كما ارتفع الدولار الأسترالي 0.1% مسجلاً 0.6525 دولار، وزاد الدولار النيوزيلندي 0.2% إلى 0.5855 دولار.
















