واصل الدولار خسائره يوم الاثنين 8 سبتمبر/ أيلول، متأثراً بتقرير الوظائف الأميركي الضعيف الصادر الجمعة، والذي عزز التوقعات بخفض أسعار الفائدة هذا الشهر، وذلك رغم تراجع الين عقب إعلان رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا استقالته الأحد.
في أوروبا، لم يتأثر اليورو كثيراً بخبر تصويت البرلمان الفرنسي على إقالة رئيس الوزراء فرانسوا بايرو، بعدما أسقط البرلمان الحكومة بسبب خططها لخفض الدين العام، ما أدخل ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو في أزمة سياسية. وارتفع اليورو 0.2% أمام الدولار إلى 1.1751، فيما رأى محللون أن النتيجة كانت متوقعة.
وفي اليابان، أعلن إيشيبا عزمه التنحي، ما يفتح الباب أمام فترة من الغموض السياسي في رابع أكبر اقتصاد عالمي وأكثر الدول الصناعية مديونية، الأمر الذي ضغط على الين. وبحلول منتصف التعاملات الصباحية، ارتفع الدولار 0.2% أمام الين ليسجل 147.695، بعدما بلغ في وقت سابق ارتفاعاً نسبته 0.8%.
ورغم ذلك، بقي التركيز الأساسي للأسواق على الدولار عقب بيانات الجمعة التي أظهرت تباطؤ نمو الوظائف غير الزراعية وارتفاع معدل البطالة إلى 4.35%، وهو الأعلى منذ نحو أربع سنوات، مما زاد التوقعات بخطوة جديدة من الفدرالي لخفض الفائدة خلال اجتماعه المرتقب هذا الشهر.
وقال مارك تشاندلر، كبير استراتيجيي الأسواق في “بانوكبيرن فوركس” بنيويورك، إن “العنصر المحرك في سوق العملات يظل هو الدولار والتطورات الأميركية”.
وتراجع مؤشر الدولار 0.4% ليصل إلى 97.51، بعد انخفاض تجاوز 0.5% يوم الجمعة. كما هبط الدولار 0.5% أمام الفرنك السويسري إلى 0.7937، وهو أدنى مستوى له منذ 24 يوليو/ تموز، فيما انخفض الين أمام اليورو إلى أدنى مستوى في أكثر من عام.
ويراقب المستثمرون أيضاً احتمال أن يخلف إيشيبا شخصية تدعم سياسات مالية ونقدية أكثر مرونة، مثل سانا تاكايشي، القيادي في الحزب الليبرالي الديمقراطي، الذي سبق أن انتقد قرارات بنك اليابان برفع الفائدة.
أما الجنيه الإسترليني فقد صعد 0.3% أمام الدولار مسجلاً 1.3545، بعد أن ارتفع بأكثر من 0.5% يوم الجمعة.














