ارتفع الدولار الأمريكي في السوق الأوروبية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية، واستمر في تحقيق مكاسبه لليوم الثاني على التوالي، ويقترب من مستواه القياسي خلال الأربعة أسابيع الأخيرة. يعزى هذا الارتفاع إلى التصريحات الصارمة لبعض مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي حول احتمالية زيادة الفائدة الأمريكية في سبتمبر أو نوفمبر المقبلين.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة قرابة 0.7٪ ليصل إلى 102.75 نقطة في السوق، وذلك بعدما كان قد بدأ التداول عند 102.07 نقطة. وقد سجل أدنى مستوى عند 102.07 نقطة. يأتي هذا الاتجاه الصاعد بعدما انتهت التداولات يوم الاثنين على ارتفاع طفيف بنسبة 0.1٪ واستأنف مكاسبه التي توقفت لمدة جلستين، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له في أربعة أسابيع عند 102.84 نقطة.
أعربت أحد أعضاء مجلس المحافظين في البنك الاحتياطي الفيدرالي، ميشيل بومان، عن ضرورة مزيد من رفع أسعار الفائدة، وأشارت إلى أنه يجب أن نكون على استعداد لرفع أسعار الفائدة في أي اجتماع مستقبلي إذا أظهرت البيانات تباطؤًا في التضخم.
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، صرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، بأنه يجب أن تبقى السياسة النقدية مقيدة في الولايات المتحدة لبعض الوقت، وفي حال استمر تباطؤ التضخم قد يتم تخفيض أسعار الفائدة العام المقبل.
يتم تسعير العقود الآجلة لاحتمالية رفع أسعار الفائدة الأمريكية بواقع 25 نقطة أساس خلال اجتماع سبتمبر بنسبة 14٪، وتسعير العقود الآجلة لاحتمالية الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير بنسبة 86٪. كما تم تسعير العقود الآجلة لاحتمالية رفع أسعار الفائدة الأمريكية بواقع 25 نقطة أساس خلال اجتماع نوفمبر بنسبة 30٪، وتسعير العقود الآجلة لاحتمالية الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير بنسبة 70٪.
ينتظر المستثمرون هذا الأسبوع بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة خلال يوليو، حيث إذا كانت هناك قراءات صعودية مفاجئة، فقد تعزز بشدة احتمالية رفع أسعار الفائدة الأمريكية في الشهر المقبل.
















