تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال جلسة التداول اليوم الأربعاء، وتوسعت خسائرها بسبب الضغوط على قطاعي الطاقة والتكنولوجيا.
وفي تصريح أدلى به رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، خلال منتدى في واشنطن أمس، أشار إلى أن استقرار معدل التضخم خلال الربع الأول من هذا العام أدى إلى تزايد الشكوك حول ما إذا كان الفيدرالي سيقلل من معدلات الفائدة في عام 2024.
وأوضح باول أن البيانات الحديثة للتضخم لم تعزز ثقتنا في تحقيق التقدم نحو الهدف المستهدف للتضخم، مشيرًا إلى أن قد يكون هناك حاجة لوقت أطول لتحقيق هذا الهدف المتوقع.
وأضاف أن البيانات تظهر نموًا قويًا للاقتصاد واستمرار الزخم في سوق العمل، لكن لم يتم تحقيق تقدم كبير في خفض معدل التضخم نحو الهدف المستهدف منذ بداية العام.
وفي سياق آخر، قام صندوق النقد الدولي برفع توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي هذا العام إلى 3.2%، وتوقع نمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 2.7%، ما يعادل زيادة 0.6% عن التوقعات السابقة.
وفي ختام الجلسة، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.1% إلى 37735 نقطة، بينما انخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.6% إلى 5022 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 1.2% إلى 15683 نقطة.















