تراجعت معظم مؤشرات الأسهم الأمريكية باستثناء مؤشر داو جونز مع ختام تداولات الجمعة، وسط تقييم الأسواق للبيانات الاقتصادية الأخيرة وانعكاساتها على توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
وأظهرت بيانات اليوم ارتفاع مبيعات التجزئة في يوليو بنسبة 0.5% على أساس شهري، بما يتماشى مع التوقعات، في دلالة على متانة إنفاق المستهلكين رغم الرسوم الجمركية المرتفعة.
كما أظهر مسح صادر عن جامعة “ميشيغان” انخفاض مؤشر ثقة المستهلك إلى 58.6 نقطة في أغسطس مقابل 61.7 نقطة في يوليو، ليسجل أول هبوط منذ أربعة أشهر.
وكشفت بيانات حكومية أمس صعود مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 0.9% خلال يوليو، متجاوزًا توقعات المحللين التي رجحت تسجيل 0.2% فقط.
وفي المقابل، أظهرت بيانات سابقة هذا الأسبوع استقرار معدل التضخم في أسعار المستهلكين عند 2.7% خلال يوليو، أقل قليلًا من التوقعات البالغة 2.8%.
أما التضخم الأساسي – المستثنى منه أسعار الغذاء والطاقة – فقد ارتفع إلى 3.1% خلال يوليو، مقارنة بـ3% المتوقعة و2.9% في يونيو.
وبحسب أداة “فيدووتش”، فإن احتمالات خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر ارتفعت إلى 99% مقابل 94% أمس و57% قبل شهر، فيما يتوقع المحللون احتمالًا بنسبة 61% لخفض إضافي في أكتوبر و51% لخفض آخر في ديسمبر، مقارنة بمستويات أقل بكثير قبل شهر.
وعند الإغلاق، صعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.1% (35 نقطة) إلى 44946 نقطة، محققًا مكاسب أسبوعية 1.7%، بعد أن تراوح بين 44898 و45203 نقاط.
بينما هبط مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.3% (18 نقطة) إلى 6450 نقطة، مع مكاسب أسبوعية قدرها 0.9%، بعد أن سجل أعلى مستوى عند 6481 وأدنى عند 6441 نقطة.
وتراجع مؤشر ناسداك 0.4% (87 نقطة) ليغلق عند 21623 نقطة، لكنه حقق مكاسب أسبوعية 0.8%، بعد أن بلغ أعلى مستوى عند 21716 وأدنى عند 21567 نقطة.
















