سجّلت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 ارتفاعًا طفيفًا مساء الخميس عقب جلسة سلبية في الأسواق الأميركية، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الاستهلاكي صباح الجمعة.
وصعدت عقود S&P 500 بنحو 0.2%، كما ارتفعت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.3%، في حين أضافت عقود داو جونز نحو 37 نقطة بما يعادل 0.07%، وفق ما نقلته CNBC يوم الخميس 12 فبراير/شباط.
تحركات الأسهم بعد الإغلاق جاءت مدفوعة بنتائج الشركات، إذ قفز سهم “أبلايد ماتيريالز” بنسبة 11% خلال التداولات الممتدة بدعم من نتائج قوية وتوقعات إيجابية، بينما ارتفع سهم “إيرbnb” بنحو 2% عقب إعلان توجيهات متفائلة، في المقابل تراجع سهم “بينترست” بنسبة 14% بعد صدور نتائج مخيبة للآمال في الربع الرابع وتوقعات ضعيفة للفترة المقبلة.
وعلى صعيد الجلسة الرئيسية، أنهت المؤشرات الأميركية تعاملات الخميس على انخفاض، حيث تراجع S&P 500 بنسبة 1.6%، وخسر ناسداك المركب نحو 2%، فيما هبط داو جونز بحوالي 670 نقطة أو ما يعادل 1.3%. كما أغلقت أسهم “المجموعة السبعة العظيمة” جميعها على تراجع، مع هبوط سهم “سيسكو” بنسبة 12% بعد توقعات غير مشجعة، وتراجع سهم “آبل” بنحو 5% في أسوأ أداء يومي له منذ أبريل/نيسان 2025.
وفيما يخص توقعات الأسواق، أشار كبير استراتيجيي الأسواق العالمية لدى شركة “إنفيسكو”، برايان ليفيت، إلى وجود ضغوط على بعض الأسهم مع محاولة المستثمرين تحديد الرابحين والخاسرين، مؤكدًا أن ما يحدث لا يعكس فقاعة ذكاء اصطناعي. وأضاف أن مؤشر داو جونز يقترب من مستوى 50 ألف نقطة، بينما يقترب S&P 500 من 6900 نقطة، ما يدل على استمرار تماسك السوق. وينتظر المستثمرون تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر يناير، الذي يُتوقع أن يظهر ارتفاعًا سنويًا بنسبة 2.5% وزيادة شهرية بنحو 0.3%.















