شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تحركات محدودة مساء الخميس، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور بيانات التضخم الأساسية، وسط استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب الإيرانية، بحسب شبكة CNBC في 12 مارس.
أداء العقود الآجلة
ارتفعت عقود مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 16 نقطة أو ما يعادل 0.03%، كما صعدت عقود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.04%، في حين تراجعت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.05%.
وخلال جلسة الخميس، سجلت المؤشرات الثلاثة أدنى مستويات الإغلاق لها في عام 2026، إذ خسر داو جونز نحو 740 نقطة ليغلق دون مستوى 47 ألف نقطة لأول مرة هذا العام، بينما تراجع ستاندرد آند بورز بنسبة 1.5%.
النفط يضغط على الأسواق
ارتفعت أسعار النفط عقب تصريحات المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، الذي أكد أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً باعتباره “وسيلة للضغط على العدو”.
وصعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 9.72% لتستقر عند 95.73 دولار للبرميل، بينما ارتفعت عقود خام برنت بنسبة 9.22% لتغلق عند 100.46 دولار للبرميل، وهو أول إغلاق فوق مستوى 100 دولار منذ أغسطس 2022.
قلق المستثمرين
ذكر كريس تومي، المدير الإداري لإدارة الثروات الخاصة في مورغان ستانلي، أن ارتفاع أسعار النفط يشكل أكبر تحدٍ للأسواق حالياً، مشيراً إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لمدة شهرين أو ثلاثة قد يتحول إلى “مشكلة حقيقية”.
كما أوضح أن المخاوف من عودة التضخم أدت إلى تقليص توقعات المستثمرين بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجاري.
بيانات التضخم المرتقبة
ينتظر المتعاملون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير، والذي يعد المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لتقييم التضخم.
وتشير التوقعات إلى ارتفاع المؤشر العام بنسبة 0.3% على أساس شهري و2.9% على أساس سنوي، بينما يُرجح أن يرتفع المؤشر الأساسي – الذي يستثني الغذاء والطاقة – بنسبة 0.4% شهرياً و3.1% سنوياً.
خسائر أسبوعية للأسهم
تتجه المؤشرات الرئيسية الثلاثة نحو تسجيل تراجع أسبوعي، إذ من المتوقع أن ينخفض ستاندرد آند بورز بنحو 1%، بينما يتراجع داو جونز بنسبة 1.7%، في حين يسجل ناسداك انخفاضاً بنسبة 0.3% منذ بداية الأسبوع.















