استقرت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في تداولات مساء الاثنين، بينما يترقب المستثمرون صدور تقرير تضخم جديد قد يوضح ملامح أداء الاقتصاد الأمريكي.
تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بـ 24 نقطة أو ما يعادل 0.05%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.02%، كما هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.04%.
جاء ذلك بعد إغلاق الأسهم الأمريكية على انخفاض يوم الاثنين 11 أغسطس، حيث توقف السوق بالقرب من أعلى مستوياته التاريخية قبل أسبوع من صدور تقارير التضخم الرئيسية.
خسر مؤشر داو جونز الصناعي 261 نقطة أو 0.6%، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%، وكذلك انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4%.
وشهدت أسهم شركتي “إنفيديا” و”إيه إم دي” تقلبات خلال الجلسة، لتنهي التعاملات على انخفاض بنسبة 0.35% و0.28% على التوالي، بعد تصريح مسؤول أمريكي لـ”رويترز” بأن شركات أشباه الموصلات الكبرى وافقت على منح الحكومة الأمريكية 15% من إيرادات مبيعات رقائقها المتطورة للصين.
في المقابل، ارتفع سهم “إنتل” بنسبة 3.5% بعد تقارير عن وصول الرئيس التنفيذي ليب بو تان إلى البيت الأبيض يوم الاثنين، وذلك بعدما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إقالته الأسبوع الماضي.
ويُنظر إلى بيانات التضخم هذا الأسبوع كعامل أساسي قد يحد من اقتراب المؤشرات الرئيسية من مستويات قياسية، إذ من المقرر صدور مؤشر أسعار المستهلك يوم الثلاثاء، ومؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس، ما سيؤثر بشكل كبير على توقعات السياسة النقدية، خاصةً لاجتماع الفيدرالي في سبتمبر، حيث قد تعيق البيانات المرتفعة تقدم السوق.
وقال جاي وودز، كبير الاستراتيجيين العالميين في “فريدوم كابيتال ماركتس”، إن السوق قد يكون في مرحلة استيعاب أكثر من أي وقت آخر، مشيرًا إلى احتمال حدوث تحركات جانبية ليست بالضرورة سلبية. وأضاف أن بيانات مؤشر أسعار المستهلك ستكون العامل الحاسم في تحديد مسار السياسة النقدية المقبلة.















