شهدت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 حالة من الاستقرار النسبي مساء الخميس 29 يناير/كانون الثاني، عقب تكبّد المؤشر خسارته الثانية على التوالي.
وتراجعت العقود الآجلة المرتبطة بالمؤشر الأوسع للسوق بنسبة 0.1%، كما انخفضت عقود ناسداك 100 بالنسبة نفسها، في حين هبطت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنحو 82 نقطة، أي ما يقارب 0.2%.
وفي تداولات ما بعد الإغلاق، ارتفعت أسهم أبل بنحو 1% بعدما تجاوزت الشركة توقعات الأرباح والإيرادات للربع المالي الأول، مدفوعة بارتفاع قوي في مبيعات هواتف آيفون، بينما قفز سهم سانديسك المتخصصة في حلول تخزين البيانات بنسبة 11% بدعم من توقعات مستقبلية إيجابية.
وخلال الجلسة العادية، أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضًا بنسبة 0.1%، وتراجع مؤشر ناسداك المركب الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا بنسبة 0.7%، في حين سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.11%، ما يعادل قرابة 56 نقطة.
وجاء الضغط على مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك نتيجة الهبوط الحاد لسهم مايكروسوفت عقب إعلان نتائجها المالية، إذ انخفض السهم بنحو 10% مسجلًا أسوأ أداء يومي له منذ مارس 2020، وذلك بعد إفادة الشركة بتباطؤ محدود في نمو وحدة الحوسبة السحابية «أزور»، إلى جانب تقديم توقعات ضعيفة لهامش التشغيل في الربع المالي الثالث، ما أدى إلى تراجع أسهم شركات البرمجيات وسط مخاوف متزايدة من تأثير الذكاء الاصطناعي على نماذج أعمال هذا القطاع.
وقال أنجيلو كوركافاس، كبير استراتيجيي الاستثمار العالمي في إدوارد جونز، إن الأسبوع الحالي شهد انطلاقة أولى لإعلانات أرباح كبرى شركات التكنولوجيا، مع تركيز المستثمرين على النتائج والتوقعات ومستويات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي باعتباره محركًا رئيسيًا للأسواق، مشيرًا إلى بروز اتجاه واضح في هذا السياق.
ومنذ بداية الأسبوع، حقق كل من ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مكاسب تقارب 0.8%، في حين تراجع مؤشر داو جونز، الذي يضم 30 سهمًا، بنحو 0.1%.
أبرز التحركات بعد الإغلاق
سجلت أسهم أبل ارتفاعًا طفيفًا يقل عن 1% بعد إعلان نتائج قوية للربع المالي الأول، مدعومة بإيرادات لافتة من طرازات آيفون 17 التي طُرحت في سبتمبر. وحققت الشركة أرباحًا بلغت 2.84 دولار للسهم، متجاوزة تقديرات المحللين عند 2.67 دولار، بينما وصلت الإيرادات إلى 143.76 مليار دولار مقابل توقعات عند 138.48 مليار دولار. كما ارتفعت إيرادات آيفون بنسبة 23% على أساس سنوي لتبلغ 85.27 مليار دولار، مع تحسن ملحوظ في المبيعات داخل الصين، ما خفف مخاوف المستثمرين بشأن المنافسة ومعنويات المستهلكين في السوق الصينية.
وقفز سهم سانديسك بنسبة 11% بعد أن أعلنت الشركة المصنعة لأجهزة تخزين البيانات عن توقعات قوية، حيث ترجح تحقيق أرباح معدلة للربع المالي الثالث تتراوح بين 12 و14 دولارًا للسهم، مقارنة بإجماع فاكت ست البالغ 5.11 دولار، فضلًا عن تفوق نتائج الربع الثاني على تقديرات وول ستريت.
في المقابل، تراجعت أسهم شركة فيزا بنحو 2% في التداولات الممتدة، رغم إعلانها عن نتائج قوية للربع المالي الأول، إذ سجلت أرباحًا معدلة بلغت 3.17 دولار للسهم، وإيرادات وصلت إلى 10.9 مليار دولار، مدعومة بزيادة كبيرة في المدفوعات عبر الحدود وحجم المعاملات، متجاوزة التوقعات البالغة 3.14 دولار للسهم و10.69 مليار دولار للإيرادات.
كما ارتفعت أسهم ويسترن ديجيتال المتخصصة في حلول التخزين الرقمي بنحو 1% بعد الإغلاق، عقب تقديمها توقعات متفائلة للربع المالي الثالث، متوقعة أرباحًا معدلة تقارب 2.30 دولار للسهم وإيرادات بنحو 3.2 مليار دولار، مقارنة بتقديرات المحللين عند 1.96 دولار للسهم و2.96 مليار دولار للإيرادات.















