سجلت مؤشرات الأسهم الأميركية مكاسب خلال تداولات الجمعة، مدعومة بعودة أسهم التكنولوجيا إلى الصعود عقب جلسة شهدت خسائر، بعدما أثار تقرير عن إيرادات أقل من المتوقع لشركة أوبن إيه آي ضغوطًا على أسهم الذكاء الاصطناعي التي حققت ارتفاعات قوية خلال الفترة الماضية.
وارتفع مؤشر ناسداك، الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.6%، فيما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.3%. كما أضاف مؤشر داو جونز الصناعي 64 نقطة، بما يعادل 0.1%.
وجاء تعافي ناسداك بعد تراجعه في الجلسة السابقة، التي تأثرت فيها أسهم الذكاء الاصطناعي بالتقارير المتعلقة بإيرادات أوبن إيه آي، ما أضعف الزخم الذي دعم موجة الصعود القوية في هذا القطاع.
وارتفع صندوق «ستيت ستريت تكنولوجي سيليكت سيكتور إس بي دي آر»، المتخصص في أسهم التكنولوجيا، بنسبة 1%. وشملت المكاسب عددًا واسعًا من شركات القطاع، إذ صعد سهم «سبيس إكس» بنسبة 2% بعد موافقة الشركة المتخصصة في الفضاء والأقمار الصناعية، بقيادة إيلون ماسك، على شراء محفظة من تراخيص الطيف الترددي تغطي الولايات المتحدة.
في المقابل، تراجعت أسهم شركات الاتصالات «إيه تي آند تي» و«فيرايزون» و«تي موبايل»، وسط مخاوف من أن تؤدي الصفقة إلى زيادة المنافسة في السوق. وفي قطاع التكنولوجيا، ارتفع سهما «لومينتوم» و«كيه إل إيه» بنسبة 8% و2% على التوالي.
إيرادات أوبن إيه آي تضغط على أسهم الذكاء الاصطناعي
تعرضت أسهم الذكاء الاصطناعي لضغوط خلال تداولات الخميس، بعدما أفادت شبكة «سي إن بي سي» بأن شركة أوبن إيه آي أبلغت المستثمرين بأن إيراداتها السنوية وفقًا للمعدل السنوي بلغت 50 مليار دولار بنهاية سبتمبر/أيلول. وكانت تقارير متداولة على نطاق واسع خلال الشهر السابق قد أشارت إلى إيرادات بقيمة 68 مليار دولار، إلا أن مصدرًا مطلعًا أوضح أن هذا الرقم شمل أيضًا الإيرادات الإجمالية للشركاء.
وتراجع مؤشر ناسداك المركب بأكثر من 1% يوم الخميس، مسجلًا أكبر خسارة يومية منذ منتصف أغسطس/آب، ومواصلًا الهبوط للجلسة الثانية على التوالي بعدما بلغ مستويات قياسية جديدة في بداية الأسبوع.
وأوضح آدم كريسافولي من شركة «فايتال نوليدج» أن موجة البيع تعكس اختلالات كبيرة في مراكز المستثمرين لا تزال بحاجة إلى مزيد من التصحيح، مرجحًا ألا تتمكن أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من تحقيق تعافٍ سريع وقوي على شكل حرف «V».
وأضاف أن التحدي الأساسي في قطاع الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الفارق بين الإيرادات الإجمالية والصافية ضمن الإيرادات السنوية المتكررة، بل يشمل تراجع جاذبية شركات تطوير النماذج المتقدمة المستقلة من الناحية التجارية، فضلًا عن تزايد المؤشرات على مقاومة الأسواق لموجة الديون وإصدارات الأسهم الضخمة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وعلى الرغم من التقلبات الأخيرة، تتجه المؤشرات الأميركية الرئيسية الثلاثة إلى إنهاء الأسبوع على مكاسب. فقد ارتفع كل من داو جونز وناسداك بنسبة 0.4%، بينما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعًا بنحو 1%.
صندوق الأسهم البرازيلية يتجه إلى أفضل أداء أسبوعي منذ نوفمبر 2020
ارتفع صندوق «آي شيرز إم إس سي آي البرازيل» (EWZ) بنسبة 13% خلال الأسبوع، ما يضعه على طريق تسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، عندما حقق مكاسب بلغت 14.52%.
وجاء هذا الارتفاع عقب الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية البرازيلية، التي تجاوز خلالها السيناتور فلافيو بولسونارو التوقعات، متقدمًا بفارق محدود على الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
ومن المنتظر أن يخوض المرشحان جولة إعادة في وقت لاحق من الشهر الجاري، في مواجهة ستحدد هوية الرئيس المقبل للبلاد.
مورغان ستانلي ترفع تصنيف بورصة شيكاغو للخيارات العالمية
توقعت مؤسسة «مورغان ستانلي» استمرار المكاسب المحتملة لسهم بورصة شيكاغو للخيارات العالمية (Cboe Global Markets)، عقب تمديد اتفاقيتها مع مؤشرات ستاندرد آند بورز داو جونز.
ورفع البنك الاستثماري تصنيفه للسهم مرتين، من «أقل من المتوسط» إلى «زيادة الوزن»، كما رفع السعر المستهدف إلى 358 دولارًا بدلًا من 258 دولارًا، وهو ما يشير إلى إمكانية ارتفاعه بنحو 22% مقارنة بسعر الإغلاق يوم الخميس.
وفي أواخر سبتمبر/أيلول، مددت بورصة شيكاغو للخيارات العالمية اتفاقيتها التي تمنحها حقوقًا حصرية لإدراج وتداول خيارات مؤشر ستاندرد آند بورز 500، أحد أكثر الأدوات المالية تداولًا على مستوى العالم.
وقال المحلل مايكل سيبريس، في مذكرة للعملاء يوم الجمعة، إن تمديد اتفاقية مؤشر ستاندرد آند بورز داو جونز حتى عام 2051 يعالج أحد الأسباب الرئيسية وراء التصنيف السابق للسهم عند مستوى «أقل من المتوسط». وأشار إلى أن نمو تداول الخيارات أثبت استدامة أكبر مما كان متوقعًا، مع ظهور فرص استثمارية واعدة من خلال إطلاق منتجات جديدة في أسواق التنبؤ.
وأضاف أن المراكز الاستثمارية السلبية للمستثمرين تجاه السهم، إلى جانب تقييمه الحالي، قد توفر فرصًا جذابة، رغم استمرار بعض التحفظات في السوق.
أسهم دلتا إيرلاينز تهبط بعد نتائج فصلية مخيبة للآمال
تراجع سهم «دلتا إيرلاينز» بنسبة 4% بعدما أعلنت شركة الطيران عن نتائج أرباح فصلية جاءت دون توقعات المحللين للمرة الأولى منذ عامين، بالتزامن مع خفض تقديراتها المالية لعام 2026.
وسجلت الشركة ربحية معدلة للسهم بلغت 1.72 دولار خلال الربع الثالث، فيما وصلت الإيرادات الإجمالية إلى 17.59 مليار دولار. وكانت تقديرات المحللين الذين استطلعت مؤسسة «إل إس إي جي» آراءهم تشير إلى ربح قدره 1.75 دولار للسهم وإيرادات تبلغ 17.67 مليار دولار.
وبالنسبة إلى عام 2026، تتوقع «دلتا» أن تتراوح ربحية السهم المعدلة بين 5.10 و5.60 دولار، مقارنة بتوقعاتها السابقة المعلنة في يوليو/تموز، والتي كانت تتراوح بين 6.50 و7.50 دولار.
وأرجعت الشركة خفض توقعاتها إلى ارتفاع أسعار الوقود، وهو ما يزيد الضغوط على تكاليف التشغيل ويؤثر في توقعات الأرباح خلال الفترة المقبلة.














