استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية إلى حد كبير مساء الاثنين 14 سبتمبر/أيلول، مع ترقب المستثمرين قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية المقرر صدوره في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.07%، بينما زادت العقود المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 28 نقطة، ما يعادل 0.05%، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.08%.
وأغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تراجع جماعي في جلسة الاثنين، وسط قلق المستثمرين من تجاوز العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات مستوى 5% لفترة وجيزة، في أول مرة منذ عام 2023، وذلك قبل اجتماع الفيدرالي المرتقب هذا الأسبوع.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3%، فاقداً أكثر من 152 نقطة خلال جلسة الاثنين، لترتفع خسائره إلى نحو 1300 نقطة على مدار الجلسات الست الأخيرة.
كما تراجع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب بنسبة 0.5% و0.6% على التوالي، متأثرين بهبوط أسهم إنفيديا وعدد من شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية.
وشهدت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي العالمية انخفاضاً بعد دعوة داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، إلى تباطؤ وتيرة تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، وهي الفكرة التي حظيت بتأييد شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا.
وأوضح أمودي في مقال نشره يوم السبت أن شركات الذكاء الاصطناعي ينبغي أن تخفف سرعة ابتكار نماذجها الأكثر تطوراً بسبب مخاوف السلامة. كما قال لشبكة «سي بي إس نيوز» يوم الأحد إن التحدي الأكبر أمام هذا المقترح يتمثل في احتمال عدم اتخاذ الصين خطوة مماثلة.
وفي سياق متصل، وصف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، خلال مقابلة يوم السبت، طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام خلال العام الحالي بأنه قرار «غير حكيم».
وتراجع سهم إنفيديا، الشركة الرائدة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بنسبة 3%، بينما هبط سهما برودكوم وأدفانسد مايكرو ديفايسز بأكثر من 4%. كما انخفض سهم إنتل بأكثر من 5%، وتراجع سهم مارفيل تكنولوجي بأكثر من 7%.
وارتفع مؤشر الخوف في وول ستريت بنسبة 8% خلال جلسة الاثنين، لتصل مكاسبه التراكمية إلى 19% خلال الجلسات الست الماضية.
وتشير تسعيرات الأسواق إلى احتمال يبلغ 90% لرفع البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع السياسة النقدية يوم الأربعاء، في مسعى للحد من التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط.
وفي أسواق الطاقة، صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1% لتتجاوز 105 دولارات للبرميل، وسط تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة بعد ضربات جديدة طالت البنية التحتية للطاقة في السعودية، إلى جانب هجمات استهدفت سفناً في منطقة الشرق الأوسط.
















