ظلت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية شبه مستقرة خلال تداولات ليلة الثلاثاء 5 أغسطس، بينما قام المستثمرون بتحليل أحدث نتائج الشركات.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي للعقود الآجلة بـ19 نقطة أو ما يعادل 0.1%، في حين لم يطرأ تغير يُذكر على عقود S\&P 500 الآجلة، وانخفضت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.2%.
وفي تداولات ما بعد الإغلاق، هبطت أسهم شركة سناب بأكثر من 16% بعد أن جاءت إيراداتها دون التوقعات بقليل، كما تراجعت أسهم أدفانسد مايكرو ديفايسز بحوالي 4% إثر تسجيلها أرباحًا معدلة للسهم أقل من التقديرات.
في المقابل، ارتفعت أسهم شركة أريستا نتوركس بأكثر من 14% بفضل نتائج فاقت التوقعات.
وتأتي هذه التحركات بعد جلسة تداول خاسرة في وول ستريت، حيث سجل مؤشر S\&P 500 تراجعًا للمرة الخامسة في آخر ست جلسات، بينما شهد مؤشر داو جونز سادس خسارة خلال سبع جلسات.
كما شهدت أسهم التكنولوجيا انخفاضًا خلال جلسة الثلاثاء، حيث هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.7%، في حين تمكنت الشركات الصغيرة من تحقيق مكاسب، إذ ارتفع مؤشر راسل 2000 بنسبة 0.6%.
وقال كيث ليرنر، الشريك المشارك في إدارة الاستثمارات لدى Truist Wealth، في مقابلة مع CNBC: “نحن فقط بحاجة إلى بعض الوضوح”، مضيفًا أن “الأسواق لا تتحرك في خط مستقيم، لكن الاتجاه العام لا يزال إيجابيًا برأيي”.
ومن المتوقع أن يترقب المستثمرون يوم الأربعاء نتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى مثل ديزني وأوبر وماكدونالدز قبل افتتاح السوق، تليها نتائج إير بي إن بي ودور داش ولفت بعد الإغلاق.
ورغم عدم صدور بيانات اقتصادية مهمة يوم الأربعاء، سيركز المتداولون على تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، ومنهم سوزان كولينز رئيسة الفيدرالي في بوسطن، وماري دالي رئيسة الفيدرالي في سان فرانسيسكو.

















