أكد أحد أعضاء مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي أن البنك سيتابع عن كثب تأثير الحرب بين إيران والولايات المتحدة على اقتصاد منطقة اليورو، مشيراً إلى أن القرارات المقبلة بشأن السياسة النقدية ستستند إلى البيانات الاقتصادية التي سيتم جمعها وتحليلها.
وقال ألفارو سانتوس بيريرا، عضو مجلس المحافظين، اليوم الخميس: “تشهد الأوضاع مستوى مرتفعاً جداً من عدم اليقين، إلى جانب تقلبات كبيرة نتيجة التغيرات المتسارعة التي قد تحدث بصورة شبه يومية بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط”.
وأضاف: “في الوقت الحالي، تظل الأولوية الأساسية هي متابعة البيانات الاقتصادية وفهم التطورات الجارية”، وفقاً لما أوردته وكالة بلومبرغ للأنباء.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع بداية فترة الصمت الإعلامي المعتادة التي يلتزم بها البنك المركزي الأوروبي قبيل انعقاد اجتماعات لجنة السياسة النقدية.
وتشير التوقعات السائدة إلى أن صناع السياسة النقدية سيقررون الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع الأسبوع المقبل، عقب الزيادة التي أُقرت الشهر الماضي، وذلك لإتاحة مزيد من الوقت لتقييم التداعيات الاقتصادية الناجمة عن تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.















