ارتفع سهم شركة ريديت بنسبة 11% خلال تعاملات ما بعد الإغلاق يوم الخميس 13 أغسطس/آب، عقب الإعلان عن إدراجها في مؤشر S&P 500، لتصبح ثاني شركة تواصل اجتماعي خالصة تنضم إلى المؤشر بعد ميتا.
إدراج رسمي في المؤشر
أعلنت شركة S&P Dow Jones Indices أن ريديت ستدخل ضمن مكونات المؤشر اعتباراً من 18 أغسطس/آب، لتحل محل شركة AvalonBay Communities Inc.
وغالباً ما تشهد أسهم الشركات المدرجة حديثاً في المؤشرات الرئيسية ارتفاعاً، نتيجة اضطرار مديري الصناديق التي تتبع تلك المؤشرات إلى شراء أسهم الشركات المضافة لمواكبة التغييرات في مكونات المؤشر.
أداء مالي قوي رغم التحديات
أظهرت نتائج ريديت للربع الثاني، التي أعلنتها في نهاية يوليو/تموز، استمرار قوة أداء الشركة، مع نمو الإيرادات بأكثر من 60% للربع الثامن على التوالي.
ومع ذلك، واجه السهم ضغوطاً بعدما كشفت الشركة في رسالتها إلى المستثمرين عن وجود تقلبات في حركة الإحالات القادمة من محركات البحث، ما أثار مخاوف بشأن اعتماد ريديت على غوغل لاستقطاب مستخدمين جدد.
الذكاء الاصطناعي يؤثر في حركة البحث
وأوضح الرئيس التنفيذي لريدت، ستيف هوفمان، أن تقلبات حركة البحث ترتبط بتزايد استخدام غوغل لميزة AI Overviews المدعومة بتقنيات Gemini، والتي أثرت في حركة الزيارات إلى مواقع النشر والمنصات الرقمية.
وأشار هوفمان إلى أن الروابط التقليدية في نتائج البحث كانت تقدم قيمة كبيرة للنظام البيئي، بينما لم تتمكن الميزة الجديدة حتى الآن من تحقيق تأثير مماثل.
قطاع التواصل الاجتماعي
يضع إدراج ريديت الشركة إلى جانب ميتا ضمن مكونات مؤشر S&P 500، في حين لا تزال شركات مثل بينترست وسناب خارج المؤشر بسبب انخفاض قيمتها السوقية مقارنة بالشركات المؤهلة.
أما تويتر، فقد غادر المؤشر عقب استحواذ إيلون ماسك عليه في عام 2022 وتحوله لاحقاً إلى منصة X، التي أصبحت مرتبطة بشركة سبيس إكس.
















