بدأت العقود الآجلة للأسهم الأميركية تداولاتها لعام 2025 بارتفاع، مدفوعة بآمال استعادة السوق للزخم الذي حقق مكاسب سنوية تجاوزت 20% على مدار العامين الماضيين.
ارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 67 نقطة، أو بنسبة 0.2%، كما أضافت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 حوالي 13 نقطة، بنسبة 0.2%. أما العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 فقد صعدت بمقدار 56 نقطة، أو ما يعادل 0.3%.
على الرغم من ضعف أداء الأسهم في الأيام الأخيرة من عام 2024، إلا أن العام اختتم بعوائد قوية. سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب بنسبة 23%، بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة تقارب 13%. وتفوق مؤشر ناسداك المركب على السوق بمكاسب بلغت 29%، مدعومًا بالحماس تجاه الذكاء الاصطناعي وخفض أسعار الفائدة.
كانت شركات التكنولوجيا الكبرى، المعروفة بـ”العظماء السبعة”، هي المحرك الرئيسي لتحركات السوق في عام 2024.
على سبيل المثال، حققت شركة إنفيديا، الرائدة في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي، ارتفاعًا مذهلًا بنسبة 171% خلال العام، بينما صعدت أسهم شركة آبل بنسبة 30%. لكن هذه المكاسب الكبيرة أدت إلى عمليات جني أرباح قرب نهاية العام، حيث شهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضًا لأربعة أيام متتالية ليختتم العام، وهو تراجع لم يحدث منذ عام 1966.
هذا التراجع جعل احتمالات تحقيق “رالي سانتا كلوز”، وهو تقليد يتميز بارتفاع الأسهم في الأيام الأخيرة من العام وأول يومي تداول في يناير، أكثر صعوبة. تاريخيًا، ارتفع مؤشر داو جونز خلال هذه الفترة بمعدل 1.3%، مع تحقيق مكاسب في 80% من الحالات منذ عام 1950، وفقًا لبيانات سوق داو جونز.
وعلى الجانب الآخر، يواجه السوق ضغوطًا إضافية مع تقييم المستثمرين لتداعيات هجوم قاتل في نيو أورلينز خلال رأس السنة الجديدة، والذي يجري التحقيق فيه كعمل إرهابي محتمل. وذكر مكتب التحقيقات الفدرالي أن المشتبه به الذي قاد شاحنة نحو حشد قد لا يكون “الفاعل الوحيد” في الحادث.















