سجّلت مؤشرات الأسهم الأمريكية ارتفاعًا خلال تعاملات يوم الجمعة، حيث أنهى كل من داو جونز وإس آند بي 500 الجلسة عند مستويات قياسية جديدة، عقب صدور بيانات وظائف ضعيفة عززت التوقعات بإمكانية عودة الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة.
وأظهرت بيانات نُشرت اليوم أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 50 ألف وظيفة فقط خلال شهر ديسمبر، وهو أقل من التقديرات التي بلغت 73 ألف وظيفة، في حين تراجع معدل البطالة إلى 4.4%.
وفي سياق آخر، تنظر المحكمة العليا اليوم في قانونية الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب خلال شهر أبريل.
وبالتوازي، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة قادرة على تعويض أي نقص محتمل في الإيرادات الجمركية إذا ما قضت المحكمة بإلغاء تلك الرسوم.
من جانبه، دعا عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران إلى خفض أسعار الفائدة بمقدار 150 نقطة أساس خلال العام الحالي، معتبرًا أن هذا الإجراء ضروري لدعم أوضاع سوق العمل.
كما أظهر استطلاع شهري صادر عن جامعة ميشيغان ارتفاع مؤشر ثقة المستهلكين إلى 54 نقطة في يناير، مقارنة بـ 52.9 نقطة في ديسمبر، مسجلًا أعلى مستوى له منذ سبتمبر 2025.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، تشهد إيران احتجاجات واسعة النطاق تزيد من حدة الاضطرابات ومخاوف تأثيرها على إمدادات النفط، في وقت تصاعدت فيه التوترات العسكرية المرتبطة بأوكرانيا عقب قيام روسيا بقصف أهداف باستخدام صاروخ فرط صوتي.
وعند إغلاق الجلسة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.5%، ما يعادل 238 نقطة، ليصل إلى 49,504 نقاط، محققًا مكاسب أسبوعية بنسبة 2.3%، بعد أن لامس أعلى مستوى عند 49,571 نقطة وأدنى مستوى عند 49,197 نقطة.
كما صعد مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.6%، أو ما يعادل 45 نقطة، ليغلق عند 6,966 نقطة، مسجلًا مكاسب أسبوعية بلغت 1.6%، مع أعلى مستوى عند 6,978 نقطة وأدنى مستوى عند 6,917 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.8%، أي بنحو 191 نقطة، ليصل إلى 23,671 نقطة، محققًا مكاسب أسبوعية بنسبة 1.9%، بعدما سجل أعلى مستوى عند 23,721 نقطة وأقل مستوى عند 23,426 نقطة.















