شهدت الأسواق الأمريكية إغلاقاً إيجابياً في جلسة يوم الجمعة، حيث ارتفعت المؤشرات الرئيسية مدفوعة بصعود حاد في أسهم شركة “أمازون”. وقد ساهم التقرير المالي الفصلي المتميز للشركة في تعزيز ثقة المستثمرين بالأسهم المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من التراجع الذي شهدته أسهم شركة “أبل” بعد أن جاءت نتائجها دون توقعات السوق.
سجل سهم “أمازون” قفزة كبيرة بعد إعلان الشركة عن تحقيق أكبر نمو فصلي في إيراداتها منذ أكثر من أربع سنوات. وعملت هذه النتائج الإيجابية، بالتزامن مع تقرير مماثل صدر عن شركة “مايكروسوفت” منتصف الأسبوع، على تبديد المخاوف السابقة بشأن احتمالية الإفراط في الإنفاق على البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
في المقابل، انخفضت أسهم “أبل” بعد تحذير الإدارة من تأثير قيود سلاسل الإمداد على النمو المستقبلي. وأثارت هذه التصريحات مخاوف إضافية من أن الزيادات الأخيرة في أسعار هواتف “آيفون” قد تؤدي إلى تراجع الطلب من قبل المستهلكين.
كانت الأسواق العالمية قد شهدت اضطرابات خلال الشهر الجاري بسبب الشكوك حول الجدوى الزمنية للاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى تساؤلات حول أداء الشركات التقنية التي قادت موجة الصعود في وول ستريت خلال السنوات الماضية.
وفي هذا السياق، علق جيك دولارهايد، الرئيس التنفيذي لشركة لونجبو لإدارة الأصول، قائلاً إن المخاوف كانت تدور حول اعتبار إنفاق “أمازون” غير مسؤول، لكن تصريحات الرئيس التنفيذي آندي جاسي نجحت في تبديد هذه الهواجس تماماً.
على صعيد المؤشرات الرئيسية، حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب بلغت 51.89 نقطة (بنسبة 0.70%) ليغلق عند مستوى 7489.52 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً أسبوعياً بنسبة 1%. كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 254.52 نقطة (بنسبة 1.01%) ليصل إلى 25376.69 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية بلغت 1.6%. أما مؤشر داو جونز الصناعي، فقد زاد بواقع 280.77 نقطة (بنسبة 0.54%) مغلقاً عند 52488.83 نقطة، مع تحقيق مكاسب أسبوعية نسبتها 1%.















