سجلت العقود الآجلة للسكر الخام في بورصة إنتركونتيننتال ارتفاعاً خلال تعاملات يوم الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول، بعدما بلغت أعلى مستوياتها في 19 شهراً الأسبوع الماضي، مدفوعة بالمخاوف من الأمطار الغزيرة المرتبطة بظاهرة النينيو في البرازيل، أكبر دولة منتجة للسكر عالمياً.
وصعد سعر السكر الخام بنسبة 2.3% ليصل إلى 20.72 سنتاً للرطل، الذي يعادل نحو 0.45 كيلوغرام، بعدما سجل 21.24 سنتاً يوم الأربعاء الماضي.
وأوضحت مؤسسة غرين بول للاستشارات أن الأمطار القياسية التي شهدتها البرازيل خلال سبتمبر/أيلول، والمرتبطة بظاهرة النينيو، إلى جانب التوقعات باستمرار هطول الأمطار خلال أكتوبر/تشرين الأول، تسلط الضوء على مدى اعتماد سوق السكر العالمية على الإنتاج والصادرات البرازيلية.
وأشارت تقارير إلى تعرض مساحات من قصب السكر في البرازيل للغمر بالمياه، في تطور قد يثير مخاوف بشأن الإمدادات. وفي الوقت ذاته، تتراجع التوقعات المتعلقة بإنتاج السكر في دول أخرى، بما فيها الهند ودول الاتحاد الأوروبي، وهي من أبرز المناطق المنتجة لهذه السلعة.
وخفضت وزارة الزراعة الأميركية تقديراتها لإنتاج السكر في الاتحاد الأوروبي خلال موسم 2026-2027 بنسبة 8%، عقب موجة الجفاف التي شهدها الصيف الماضي. كما قلصت توقعاتها لإنتاج السكر في الولايات المتحدة للموسم نفسه بنسبة 0.8%، ليصل الإنتاج المتوقع إلى أدنى مستوى منذ موسم 2019-2020.
وفي سوق السكر الأبيض، ارتفعت العقود الآجلة بنسبة 2.4% لتصل إلى 555.60 دولاراً للطن، وسط مخاوف بشأن الأحوال الجوية وتراجع توقعات الإمدادات من عدد من الدول المنتجة الرئيسية.















