تراجعت أسعار النفط في السوق الأوروبية يوم الأربعاء للمرة الأولى خلال الخمسة أيام الأخيرة، حيث تخلت عن أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر، بسبب عمليات التصحيح وجني الأرباح، وتحذيرات من البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية في وقت لاحق اليوم.
كما تؤثر على الأسعار بيانات أولية من معهد البترول الأمريكي أظهرت ارتفاع غير متوقع في مخزونات الخام في الولايات المتحدة، ويترقب المتعاملون البيانات الرسمية من وكالة الطاقة الأمريكية اليوم.
بالنسبة لأسعار النفط العالمية، انخفض الخام الأمريكي بنسبة 0.8% ليصل إلى 78.66 دولارًا من مستوى الافتتاح البالغ 79.30 دولارًا، وسجل أعلى مستوى عند 79.54 دولارًا. بينما تراجع خام برنت بنسبة 0.6% ليصل إلى 82.25 دولارًا من مستوى الافتتاح البالغ 82.71 دولارًا، وسجل أعلى مستوى عند 83.16 دولارًا.
في جلسة التداول السابقة، سجل الخام الأمريكي ارتفاعًا بنسبة 0.6%، وهو رابع مكسب يومي على التوالي، ووصل إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 79.86 دولارًا للبرميل. بينما صعد خام برنت بنسبة 0.5% ووصل إلى مستوى 83.43 دولارًا للبرميل، وهو الأعلى منذ أواخر أبريل الماضي.
تُعزى هذه المكاسب لتوقعات نقص المعروض خلال النصف الثاني من هذا العام بسبب التخفيضات الطوعية في إنتاج النفط السعودي وصادرات روسيا.
ومع توقعات لتنفيذ بكين إجراءات تحفيزية مستهدفة لدعم اقتصادها المتعثر، من المحتمل أن يزيد الطلب على النفط في ثاني أكبر مستهلك للوقود في العالم.
فيما يتعلق بقرار الفائدة من البنك الاحتياطي الفيدرالي، من المتوقع أن يرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 5.50%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2007. وسيقدم الاجتماع مزيدًا من الأدلة حول الخطوات المستقبلية للبنك المركزي الكبير، وما إذا كانت الزيادة المتوقعة اليوم هي الأخيرة في دورة رفع أسعار الفائدة الحالية.
من المقرر إصدار قرار الفائدة وبيانات السياسة النقدية الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، ومن المتوقع أن يلقي رئيس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” كلمة في الساعة 18:30 بتوقيت جرينتش.
فيما يتعلق بالمخزونات الأمريكية، أعلن معهد البترول الأمريكي في بياناته الأولية ارتفاع المخزونات التجارية بحوالي 1.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 21 يوليو، على خلاف توقعات الخبراء التي أشارت إلى انخفاض بنحو 2.0 مليون برميل. ويعتبر هذا الارتفاع الأسبوعي هو الثاني خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة، وهو علامة سلبية لمستويات السحب في الولايات المتحدة كأكبر مستهلك للوقود في العالم. ويترقب المتعاملون البيانات الرسمية للمخزونات التجارية ومستويات الإنتاج في التقرير الأسبوعي لوكالة الطاقة الأمريكية، وتشير التوقعات إلى انخفاض المخزونات بحوالي 2.2 مليون برميل.
















