استمرت أسعار النفط في الانخفاض اليوم الاثنين، 11 نوفمبر، حيث تراجعت المخاوف من انقطاع الإمدادات نتيجة للعاصفة الأميركية “رافاييل”، وجاءت حزمة التحفيز الصينية أقل من توقعات المستثمرين الذين كانوا يتطلعون إلى دعم قوي لنمو الطلب على الوقود في الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 0.41 سنتًا، أو بنسبة 0.58%، لتصل إلى 69.97 دولارًا للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 36 سنتًا، أو بنسبة 0.49%، لتسجل 73.51 دولارًا للبرميل. وكان المؤشران قد سجلا انخفاضاً بأكثر من 2% يوم الجمعة الماضي.
وفي مذكرة نشرتها “رويترز”، أوضح توني سيكامور، محلل السوق لدى “آي جي”، أن خطة التحفيز التي أعلنتها بكين خلال اجتماع اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني يوم الجمعة كانت أقل من تطلعات السوق، مشيراً إلى أن توجهاتها المستقبلية تلمح إلى تحفيز محدود يركز على قطاعي الإسكان والاستهلاك.
كما أفاد محللون في بنك (إيه.إن.زد) أن غياب تحفيز مالي مباشر يشير إلى أن صناع القرار في الصين يتركون المجال مفتوحاً لتقييم تأثير السياسات التي قد تعتمدها الإدارة الأميركية القادمة.
ومن المتوقع أن ينمو الطلب على النفط في الصين، المحرك الأساسي لنمو الطلب العالمي منذ سنوات، بمعدل محدود في عام 2024، بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي، وانخفاض استهلاك البنزين نتيجة زيادة السيارات الكهربائية، واستبدال الغاز الطبيعي المسال بوقود الديزل في الشاحنات.
كذلك، تراجعت أسعار النفط بعد انخفاض المخاوف بشأن تعطل الإمدادات بفعل العاصفة “رافاييل” في خليج المكسيك.














