ارتفعت أسعار النفط، الاثنين، بأكثر من 2% نتيجة توقف الإنتاج في حقل “يوهان سفيردروب” النفطي العملاق في النرويج، مما عزز المكاسب السابقة الناتجة عن تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا.
سجلت العقود الآجلة لخام برنت زيادة قدرها 2.26 دولار أو ما يعادل 3.18%، لتصل عند الإغلاق إلى 73.30 دولارًا للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بمقدار 2.14 دولار أو بنسبة 3.19%، لتغلق عند 69.16 دولارًا للبرميل.
أعلنت شركة “إكوينور” النرويجية، الاثنين، أنها أوقفت الإنتاج في حقل “يوهان سفيردروب”، أكبر حقل نفطي في غرب أوروبا، بسبب انقطاع الكهرباء، دون تحديد موعد لاستئناف العمليات.
وصرّح جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى بنك “يو.بي.إس”، أن هذه التطورات دفعت أسعار النفط للارتفاع، حيث قد يؤدي توقف الإنتاج إلى زيادة الضغط على إمدادات الخام في منطقة بحر الشمال. وتعتبر الإمدادات النفطية من بحر الشمال عاملًا داعمًا للعقود الآجلة لخام برنت.
كما شهدت أسعار النفط دعمًا إضافيًا بسبب تصاعد الأعمال القتالية بين روسيا وأوكرانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأشار مسؤولان أمريكيان ومصدر مطلع إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن أعطت الضوء الأخضر لأوكرانيا لاستخدام أسلحة أمريكية الصنع لضرب أهداف داخل روسيا، وهو ما يمثل تحولًا كبيرًا في السياسة الأمريكية تجاه الصراع.
في المقابل، توعد الكرملين بالرد على ما وصفه بـ”القرار المتهور” لإدارة بايدن، محذرًا من أن هذا التحرك قد يزيد خطر التصعيد مع حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة.
وصرح توني سيكامور، محلل السوق في “آي.جي”، أن منح أوكرانيا الإذن باستخدام صواريخ بعيدة المدى لضرب القوات الروسية بالقرب من كورسك قد يؤدي إلى تفاقم التوترات الجيوسياسية، مما قد يلقي بظلاله على أسعار النفط. وأشار أيضًا إلى إمكانية تدخل قوات كورية شمالية لدعم روسيا.
على الجانب الآخر، شنت روسيا يوم الأحد أكبر هجوم جوي على أوكرانيا منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر، مما تسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية لشبكة الطاقة في أوكرانيا.
















