شهدت أسعار النفط استقراراً في تداولات يوم الاثنين، في ظل تراجع فرص قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران، بعد انحسار الاضطرابات الداخلية في واحدة من أكبر الدول المنتجة للخام في الشرق الأوسط، ما ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات.
وسجل خام برنت مستوى 64.11 دولاراً للبرميل دون تغيير يُذكر. كذلك حافظت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي لتسليم فبراير شباط على استقرارها عند 59.46 دولاراً للبرميل.
وكانت الإجراءات الأمنية الصارمة التي نفذتها السلطات الإيرانية لاحتواء احتجاجات اندلعت بسبب أزمة اقتصادية قد أسهمت في تهدئة الأوضاع، بعد تصريحات لمسؤولين أفادت بسقوط نحو خمسة آلاف قتيل.
وفي السياق ذاته، بدا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خفف من لهجته التصعيدية السابقة، بعدما أشار عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى أن إيران أوقفت عمليات إعدام جماعية بحق محتجين، رغم عدم صدور أي بيان رسمي يؤكد ذلك من جانب طهران.
ويُعتقد أن هذه التطورات قلصت احتمالات التدخل الأميركي، الذي كان من شأنه التأثير على صادرات النفط من رابع أكبر منتج في منظمة أوبك.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة آي.جي، في مذكرة إن تراجع الأسعار جاء نتيجة الانحسار السريع للعلاوة السعرية المرتبطة بالمخاطر الإيرانية، والتي كانت قد دفعت النفط إلى أعلى مستوياته خلال 12 أسبوعاً، مدعومة بإشارات على تراجع حدة القمع ضد المتظاهرين.














