استقرت أسعار الذهب في تداولات الجمعة مع استقرار الدولار أمام معظم العملات الرئيسية، إلا أن المعدن الثمين أنهى الأسبوع على خسائر بفعل الرهانات المتعلقة بالفائدة الفيدرالية.
وأكد جون ويليامز، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أن البنك المركزي يمتلك مساحة أوسع لخفض الفائدة، موضحاً في كلمة ألقاها بتشيلي أن المخاطر التي تواجه سوق العمل تفوق تلك المرتبطة بالتضخم، وهو ما يعكس توجه الأعضاء الأكثر ميلاً للتيسير داخل لجنة السوق المفتوحة.
وأشار ويليامز إلى أن السياسة النقدية لا تزال مقيدة بشكل معتدل رغم تخفيفها نسبياً بعد الإجراءات الأخيرة، مؤكداً إمكانية إجراء تعديل إضافي قريباً على نطاق الفائدة لتحقيق التوازن بين أهداف البنك.
وبحسب بيانات “سي إم إي فيدووتش”، ارتفعت احتمالات خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر إلى 75%، مقارنة بـ39% قبل يوم واحد و44.4% قبل أسبوع.
كما أظهرت بيانات حكومية تراجع مؤشر مديري المشتريات للصناعات التحويلية إلى 51.9 نقطة في نوفمبر من 52.5 نقطة، بينما ارتفع مؤشر القطاع الخدمي إلى 55 نقطة من 54.8 نقطة، مخالفاً التوقعات التي رجحت انخفاضه.
في الوقت نفسه، سجلت ثقة المستهلك وفق مسح جامعة ميتشيجان ارتفاعاً إلى 51 نقطة من 50.3 نقطة، متجاوزة التوقعات عند 50.6 نقطة.
وعند التداول، استقر مؤشر الدولار عند 100.1 نقطة بحلول الساعة 19:51 بتوقيت جرينتش، مسجلاً أعلى مستوى عند 100.4 نقطة وأدنى مستوى عند 99.9 نقطة.
أما العقود الفورية للذهب، فقد تراجعت بأقل من 0.1% لتسجل 40.58.5 دولار للأوقية بحلول الساعة 20:53 بتوقيت جرينتش، منهية الأسبوع بخسائر نسبتها 0.4%.















